إمرأتان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إنه أول البرد،ذا مطر غامض،
وأماس مبللةأيهذا المغني
الذي جفف الصيف أشجاره(إن تاريخك امرأتان
والتي أوصلتك إلى الماءغير التي أوصلتك إلى مائها..)
النساء اصطحبن العصافيروالنوم للبيت،
أغلقن أثوابهن،على قمر دافئ،
ومياه تغامر،(ها إنني الآن،
منكسر تحت هذي السماء الكبيرةأتشتهي يديك،
كما تشتهي الطيور عذوبة أعشاشهافي الظهيرة..)
وجه أمي، العشية، يغمرنيبالحشائش واللوم،
يغمرني بثياب مبللة،وعصافير كالقطن
( يا وجهها المتغضنقل أي شئ صغير،
فأنا أترقب، هذي العشية، أهفو إلىضوئك اللين،
الشاحب،المستدير..)
في الشوارع نعبر،والبرد ملء الثياب القصيرة،
آه.. ستمضين للنوم، لكنني:واقف بانتظار النعاس الوديع،
أفتشعن وطن، زهرة
من غبار الفنادقاقطفها الليلة، اتسع البرد ما بيننا
( هل ترين على تعبي وردةأم غبارا)
ستمضين للنوم لكن ليمطرا ساخنا في ثيابك،
بي وحشة للتي سوف أرحل،عن ضوئها الشاحب المتغضن،
لي منك هذا الجوار النهاريهذي الأصابع
يغسلها البرد(يا وطن الماء، من خيمة
في الفرات، الطري، الكئيبجئتني بحصى بارد
وأصابع مهمومةورماد غريب)
كنت أنتظر الفجربين النوايا الكئيبة والشجر الميت
تختصم امرأتان على وحشتي، كل واحدةتشتهي طرفا
والتي أوصلتني الى الماءغير التي...
(آه.. يا وطني لضيق،الآن تستعلين على طرق النوم،
تخترقين رماد السريراكتبي: إنّ في اليقظة
خشبا باردا، إنّ في اليقظةوحشة، إنّ في اليقظة
يقظة..)جاءت امرأة أوصلتني إلى الماء
وامرأة أوصلتنيإلى مائها
(إنّ في الرمل رائحة امرأتين)تركت عند حراسها وردة
وأتت دونما ورقممطر في اليدين...
عن القصيدة
«إمرأتان» من شعر علي جعفر العلاق، من العصر الحديث، وتقع في ٣٥ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.