ألا إنّ قَوْماً كُنتمُ أمسِ دُونَهُمْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا إنّ قَوْماً كُنتمُ أمسِ دُونَهُمْهمْ مَنعوا جاراً لكُمْ آلَ غُدْرَانِ
عويرٌ ومن مثلُ العويرِ ورهطهوَأسْعَدَ في لَيْلِ البَلابلِ صَفْوَانُ
ثِيَابُ بَني عَوْفٍ طَهَارَى نَقِيّةٌ وَأوْجُهُهُمْ عِنْدَ المَشَاهدِ غُرّانُ
هم أبلغوا الحي المضللَ أهلهموساروا بهم بين العراقِ ونجرانِ
فَقَدْ أصْبَحُوا، وَالله أصْفَاهُمُ بِهِ،أبرّ بميثاق وأوفى بجيرانِ
عن القصيدة
«ألا إنّ قَوْماً كُنتمُ أمسِ دُونَهُمْ» من شعر امرئ القيس، من العصر الجاهلي، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.