أرانا موضعين لأمر غيب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أرانا موضعين لأمر غيبوَنُسْحَرُ بالطَّعامِ، وَبالشَّرابِ
عَصافيرٌ، وَذُبَّانٌ، وَدودٌ،وأجْرأُ مِنْ مُجَلِّحَةِ الذِّئابِ
فبعضَ اللوم عاذلتي فإنيستكفيني التجاربُ وانتسابي
إلى عرقِ الثرى وشجت عروقيوهذا الموت يسلبني شبابي
ونفسي،، سَوفَ يَسْلُبُها، وجِرْمي، فيلحِقني وشكا بالتراب
ألم أنض المطي بكلِّ خرقأمَقَ الطُّولِ، لمَّاعِ السَّرابِ
وأركبُ في اللهام المجر حتىأنالَ مآكِلَ القُحَمِ الرِّغابِ
وكُلُّ مَكارِمِ الأخْلاقِ صارَتْإلَيْهِ هِمَّتي، وَبِهِ اكتِسابي
وقد طَوَّفْتُ في الآفاقِ، حَتىرضيتُ من الغنيمة بالإياب
أبعد الحارث الملكِ ابن عمرووَبَعْدَ الخيرِ حُجْرٍ، ذي القِبابِ
أرجي من صروفِ الدهر ليناًولم تغفل عن الصم الهضاب
وأعلَمُ أنِّني، عَمّا قَريبٍ،سأنشبُ في شبا ظفر وناب
كما لاقى أبي حجرٌ وجدّيولا أنسي قتيلاً بالكلاب
عن القصيدة
«أرانا موضعين لأمر غيب» من شعر امرئ القيس، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.