لِمَنْ طَلَلٌ أبْصَرتُهُ فَشَجَاني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِمَنْ طَلَلٌ أبْصَرتُهُ فَشَجَانيكخط زبور في عسيب يمانِ
دِيَارٌ لهِنْدٍ وَالرَّبَابِ وَفَرْتَنيليالينا بالنعفِ من بدلان
ليالي يدعوني الهوى فأجيبهُوأعينُ من أهوى إليّ رواني
فإن أمس مكروباً فيا ربّ بهمةكشَفتُ إذا ما اسْوَدّ وَجْهُ الجَبانِ
وإن أمس مكروبا فيارُبّ قينةمنعمة أعملتُها بكران
لهَا مِزْهَرٌ يَعْلُو الخَمِيسَ بِصَوْتهِأجَشُّ إذَا مَا حَرّكَتْهُ اليَدَانِ
وان أمس مكروباً فيا ربُ غارةشَهِدْتُ عَلى أقَبَّ رَخْوِ اللَّبَانِ
على ربذٍ يزدادُ عفواً إذا جرىمسحٍّ حثيث الركض والزالان
ويخدي على صم صلاب ملاطسشَدِيدَاتِ عَقْدٍ، لَيّنَاتٍ مِتَانِ
وغيث من الوسمي حو تلاعهُتبطنتهُ بشيظم صلتان
مِكَرٍّ مِفَرٍّ مُقْبِلٍ مُدْبِرٍ مَعاًكَتَيسِ ظِبَاءِ الحُلّبِ العَدَوَانِ
إذا ما جنبناهُ تَأَوَّدَ متنُهُكعِرْقِ الرُّخامى اهْتَزّ في الهَطَلانِ
تَمَتّعْ مِنَ الدّنْيَا فَإنّكَ فَانيمِنَ النَّشَوَاتِ وَالنّسَاءِ الحِسَانِ
مِنَ البِيضِ كالآرَامِ وَالأُدمِ كالدّمىحواصنها والمبرقات الرواني
أمِنْ ذِكْرِ نَبْهَانِيّةٍ حَلّ أهْلُهَابِجِزْعِ المَلا عَيْنَاكَ تَبْتَدِرَانِ
فَدَمْعُهُمَا سَكْبٌ وَسَحٌّ وَدِيمَةٌ وَرَشٌّ وَتَوْكَافٌ وَتَنْهَمِلانِ
كَأنّهُمَا مَزَادَتَا مُتَعَجِّلٍفريانِ لما تُسلقا بدهانِ
عن القصيدة
«لِمَنْ طَلَلٌ أبْصَرتُهُ فَشَجَاني» من شعر امرئ القيس، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف النون.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «موائد الحيس في فوائد القيس»: الباب الأول في متشابه كلامه بعضه ببعض في القليل والكثير، البيت ٤
- «ما لم ينشر من الأمالي الشجرية»: وأقول إن "إن" ليست من الحروف التي تنصب الأحوال كما تنصبها كأن نحو كأن زيدا، البيت ٤
- «نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد»: الغدر الشعر المتدلي من أمام القربوس إلى آذانها، شبهه بذوائب النساء في الكثرة إذا، البيت ١١
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: ومن التي أولها: منى كن لي أن البياض خضاب ...، البيت ٤
- «أمالي ابن الشجري»: مما دقق فيه أبو الطيب قوله، البيت ٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.