تجاعيد الجبل
الشاعر: بدر بن عبد المحسن · البحر: المضارع
«تجاعيد الجبل» من شعر بدر بن عبد المحسن، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المضارع، ورويّها حرف الحاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إن طحت بوصيك ... لا تمدلي يد ... ولا تنتظرني ...
رح ... ... ( السفح مثل الردى راحه )
عالي الجبل ... مدري الزمن ... ... والا العمر ...
والشمس .. يا رمضا وجمر ... ... وعلى تجاعيد الجبل .. تشقق ...
إجباه ٍ سمر ... ... ويطيح ... لا بد ... أجدٍ يطيح لا بد ...
( والسفح مثل الردى راحه ) ... وان طحت انا بوصيك ...
لا تمد لي يد ... ... ولا تنتظرني ... رح
نرقى بشوق أحلامنا ... ... نرقى وعر أيامنا ...
نرقى بأمل ... أحد ... وصل ... ... اللي نقول بزعمنا ... انه وصل ...
وبخوف إنسانٍ يطيح ... نرقى لتعبنا ونستريح ...
لجل التعب ... ... وبلا سبب ... محدٍ يبي يدري السبب ...
( والسفح مثل الردى راحه ) ... يا صاحبي ... ترى إن طرى لك ... طح ....
وان طحت أنا بوصيك ... ... لا تمد لي يد ... ولا تنتظرني ... رح ... رح
البحر والقافية
القصيدة على بحر المضارع. بحر نادر جدًّا في الشعر، سُمّي مضارعًا لمضارعته (مشابهته) للخفيف.
تفعيلاته: مفاعيلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الحاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- السفح: سفح: السَّفْحُ: عُرْضُ الْجَبَلِ حَيْثُ يَسْفَحُ فِيهِ الماءُ، وَهُوَ عُرْضُه المضطجِعُ؛ وَقِيلَ: السَّفْح أَصل الْجَبَلِ؛ وَقِيلَ: هُوَ الْحَضِيضُ الأَسفل، وَالْجَمْعُ سُفوح؛ والسُّفوحُ أَيضاً: الصُّخُورُ اللَّيِّنَةُ ا … (لسان العرب)
- بشوق: شوق: الشَّوْقُ والاشْتياقُ: نِزاعُ النَّفْسِ إِلَى الشَّيْءِ، وَالْجَمْعُ أَشْواقٌ، شاقَ إِلَيْهِ شَوْقاً وتَشَوَّق واشتاقَ اشْتياقاً. والشَّوْقُ: حَرَكَةُ الْهَوَى. والشُّوق: العُشّاق. وَيُقَالُ: شُقْ شُقْ إِذَا أَمرته … (لسان العرب)
- بوصيك: بوص: البَوْصُ: الفَوْتُ والسَّبْق والتقدُّم. باصَه يَبُوصُه بَوْصاً فاسْتَباصَ: سَبَقَه وفاتَه؛ وأَنشد ابن الأَعرابي: فلا تَعْجَلْ عَلَيَّ، ولا تَبُصْنِي، فإِنَّك إِنْ تَبُصْنِي أَسْتَبِيص هكذا أَنشده: فإِنك، ورواه بعضهم … (لسان العرب)
- تشقق: شقق: الشَّقُّ: مَصْدَرُ قَوْلِكَ شَقَقْت العُود شَقّاً والشَّقُّ: الصَّدْع الْبَائِنُ، وَقِيلَ: غَيْرُ الْبَائِنِ، وَقِيلَ: هُوَ الصَّدْعُ عَامَّةً. وَفِي التَّهْذِيبِ: الشَّقُّ الصَّدْعُ فِي عُودٍ أَو حَائِطٍ أَوْ زُجاج … (لسان العرب)