يا كثيرَ الصُّدُود

الشاعر: تفالي عبد الحي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة حزينة

«يا كثيرَ الصُّدُود» من شعر تفالي عبد الحي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا كثيرَ الصُّدُود إنِّي حزينٌ — وَ عيُوني بلا نُعَاسٍ تُقيمُ

سَاءني منْكَ مَا تقومُ به فالصْ — صَدُّ منْه أنا كئيبٌ سَقيمُ

فلماذا تصرُّ أنْ لا يكُونَ — الْودُّ و الحُبُّ بيْننَا و النَّعيمُ؟

فَحرامٌ عليْكَ حَطَّمْتَ قلْبي — وَ هْوَ لوْلا الجَفاءُ منْكَ سليمُ

جَاءني منكَ ما يَجيءُ منَ الأعْ — دَاءِ والنَّفسُ زادَها منْ يلُومُ

قد دَعاني إليكَ ما قيل إنَّ — الحُبَّ فيه للقَلْب عيْشٌ رَخيمُ

أينَ في ما قيلَ الصوابُ وقلبي — في الأسى والعذابِ صارَ يقيمُ

ذَهب النَّومُ عنْ عُيوني فباتَتْ — ترْقبُ النجْمَ في الظلام يهيمُ

قدْ أتتْني منَ الغرام همومٌ — وَ سهادٌ و لَوْعةٌ و كلومُ

خابَ فيك الرَّجاءُ والحُبُّ إنْ لَمْ — تَلْقَ فيه الهناءَ فهْوَ جَحيمُ

أنتَ في اليُسْر و النَّعيم مُقيمٌ — فَتوارى لكَ العُبوسُ الغَشومُ

و أنَا منْكَ أَشْتكي منْ جُرُوحٍ — كالذي جَاءهُ سقامٌ أليمُ

لكَ سِحْرٌ يفوقُ ما لوُرودٍ — وَ جمَالٌ تَغارُ منْهُ النُّجومُ

و عُيونُ المها وَ قدٌّ كغُصْن — البَان في رَوْضة الزُّهور يقيمُ

وَ خُدودٌ مثلُ الوُرُود وَ فرْعٌ — حَالكٌ كالدجى وَ جيدٌ وسيمُ

كَملَ الحُسْنُ فيك حتَّى غدا في — الأرض حُسْنًا شبيهُه مَعْدومُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجفاء: جَفَأَ: جَفَأَ الرَّجلَ جَفْأً: صَرَعه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقتَلَعه وذَهَب بِهِ الأَرضَ. وأَجْفَأَ بِهِ: طَرَحَهُ. وجَفَأَ بِهِ الأَرضَ: ضَرَبَها بِهِ. وجَفَأَ البُرْمةَ فِي القَصْعةِ جَفْأً: أَكْفأَها، أَو أَمالها فَصَ …
  • ترقب: تَرَقَّبَ يَتَرَقَّبُ تَرَقُّباً : ـ ـه: انتظره؛ تَرَقَّبَ نتائج فرز الأَصوات في الانتخابات.
  • جاءني: الجَاني : فا.-: مُقترفُ الجنايةِ؛أَلاَ لا يجني جانٍ إلاّ على نفسها / (فِعْلُ الجاني موجبٌ للقصاص).-: الكاسبُ والمتناولُ للشيء؛ بعد العَنَاءِ أصبح الفلاَّح جانياً لثمارِ حقلِهِ.-: الذي يُلْقِحُ النَّخْلَ. ج جناة وجنَّاءٌ.
  • رخيم: الرَّخِيمُ : ــ من الأصوات: اللَّيِّنُ السَّهل؛ أطربَ المغنِّي المستمعين بصوته الرَّخيم.
  • زادها: زأد: زأَده يزْأَدُه زَأْداً وزَأَداً وزُؤْداً؛ مُخَفَّفٌ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وزُؤُوداً أَي أَفزعه، وَقِيلَ: اسْتَخَفَّهُ. الْكِسَائِيُّ: زُئِدَ الرجلُ زُؤْداً فَهُوَ مزْؤُود أَي مَذْعُورٌ إِذا فَزِعَ. وَفِي الْحَدِيثِ …

قصائد ذات صلة

  • أرى القلبَ
  • تعالي
  • لا تلمْني
  • يحبُّ الحرُّ
  • الفقير
  • يكون الفتى
  • إذا شئْتَ
  • متعبٌ