يا ابن الوجود

الشاعر: تفالي عبد الحي · البحر: الوافر

«يا ابن الوجود» من شعر تفالي عبد الحي، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تَمسَّكْ بالصواب على الدوام — وَ ثقْ بالله تنْجُ منَ الضّرَام

وَ كُنْ للخَيْر ذا طَلبٍ و عشْق — وَ خذْ دَومًا مكَانَك في الأمَام

وَصَاحبْ منْ إلى الإصلاح يدعو — ويأبى العيشَ في حضْن الظلام

فإن الحرَّ مَنْ يبغي صلاحًا — يحقّقُ للورى دنيا السلام

وَ لا تَكُ ذا فؤادٍ منْ صُخور — فإنَّ اللينَ منْ شيَم الكرَام

و كُنْ في كلِّ أمْر ذا كِفاح — وَ صبْر منْ حَديدٍ و اعْتزام

فليْسَ يفوزُ إلا مَنْ يُضحِّي — برَاحَته و سَاعاتِ المَنام

و نَاقشْ كلَّما ناقشْتَ أمرًا — بكُلِّ رَزانةٍ لا بالخصام

وَ قُلْ دومًا كلامًا مُسْتَقيمًا — فإنَّ المَرْءَ يُعْرَفُ بالكلام

ودافعْ عنْ تيار العلْم دومًا — ليبْقى حاجزًا ضدَّ الظلام

وَ لا تدْخلْ بُيوتَ البُخْل ضَيْفًا — و لا تَسْمَعْ لعُشَّاق المَلام

وكُنْ في العَيْش عونًا لليَتامى — و فكرْ في الذين بلا طعام

و أتْممْ منْ فعالكَ كلَّ فعلٍ — فقوّةُ كلِّ فعْلٍ في التّمام

وَ كنْ حَذرًا منَ القوْمِ اللئامِ — فإنَّ الغدْرَ منْ طَبْع اللئام

وَ لا تَسْلُكْ طَريقَ الظُّلم يَوْمًا — طريقُ الظُّلْم مَجْلبَةُ الأثام

وعشْ بين الكرام تعشْ عزيزًا — مُحاطاً بالمحبَّةِ و السّلام

و لا تحْزنْ على شيْءٍ تَولَّى — فَإنَّ المرْءَ أَكْلٌ للحِمَام

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اعتزام: [ع ز م]. (مصدر اِعْتَزَمَ). "أَعْلَنَ عَنِ اعْتِزامِهِ لِخَوْضِ الْمَعْرَكَةِ" : عَنْ عَزْمِهِ وَعَقْدِهِ النِّيَّةَ.
  • الدوام: الدَّوامُ : مصـ.-: وقت العمل ومدَّته المحدّدان قانوناً؛ هذا الموظّف ملتزِم بمواعيد الدَّوام في إدارته.
  • الضرام: الضِّرَامُ : اشتعالُ النَّار. -: ما تُضرَم به النَّار من حطبٍ وغيره؛ تحلّقنا حول ضِرامٍ أشعلناه اِتّقاءً للبرد.
  • اللين: لين: اللِّينُ: ضِدُّ الخُشونة. يُقَالُ فِي فِعْل الشَّيْءِ اللَّيِّن: لانَ الشيءُ يَلِينُ لِيْناً ولَيَاناً وتَلَيَّن وشيءٌ لَيِّنٌ ولَيْنٌ، مُخَفَّفٌ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ أَلْيِناءُ. وَفِي الْحَدِيثِ: يَتْلُونَ كتابَ الل …
  • بالخصام: [خ ص م]. (مصدر خَاصَمَ). "حَصَلَ خِصَامٌ بَيْنَهُمَا" : خِلاَفٌ، نِزَاعٌ، جِدَالٌ، مُنَازَعَةٌ.
  • بالصواب: الصَّوَابُ : السَّدادُ وعكسه الخطأ؛ كلامٌ صوابِ إلا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا. -: الحَقُّ؛ سلك طريق الصُّواب. -: المفيدُ المُرضي؛ من الصواب ألا تفعل هذا. -: الوعي؛ فَقَدَ صوابه/ غابَ عن الصواب/ رجع إل …
  • تمسك: تَمَسَّكَ يَتَمَسَّكُ تَمَسُّكاً :- به: اعتصم به أو تعلّقَ؛ تمسك بالقانون/ تمسك برأيه/ تمسَّك بعمود الحافلة كي لا يقع.

قصائد ذات صلة

  • أرى القلبَ
  • تعالي
  • لا تلمْني
  • يحبُّ الحرُّ
  • الفقير
  • يكون الفتى
  • إذا شئْتَ
  • متعبٌ