حُمَّ الوداع
الشاعر: أبو إبراهيم محمد الشويعر · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل
«حُمَّ الوداع» من شعر أبو إبراهيم محمد الشويعر، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حُمَّ الوداعُ و قلبُ الصَّبِّ ما اتَّأَدَا — على شفيرِ النوى يستنفرُ الأمدَا
ما أُبْتُ من صبوتي إلا بنائحتي — ثغرُ الردى ارْتشفَ الخفَّاقَ وابْتعدَا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ارتشف: ارْتَشَفَ يرْتَشِفُ ارْتِشَافاً :- الماءَ أو الشرابَ: مصَّه مبالغاً في ذلك؛ لا يشرب الشراب إلاْ ارتشافاً.
- الخفاق: الخَفَّاق : الكثير الخَفْقِ؛ عَلَمُ خقَّاق. - من الأقدام: العريضَة البَاطن؛ رجل خفاق القدم / امرأة خفَّاقة الحشا أي ضامرة الحشا.
- شفير: الشَّفِيرُ : الحرْفُ والجانب والنَاحِيةُ؛ شَفيرُ الوادي. -: الشُّفْرُ ج أُشْفَارٌ.