عبثٌ بنكهتي الفصيح و النبطي

الشاعر: أبو إبراهيم محمد الشويعر · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل

«عبثٌ بنكهتي الفصيح و النبطي» من شعر أبو إبراهيم محمد الشويعر، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

جَادَنِي بالصدِّ مَمْشوقُ القَوَامْ ... واتْلف احْلامي على جفن الرحيل

ما على منْ تاهَ مفْتونًا ملامْ ... كـــــل دربٍ للهوى فيها قتيل

سَلْ عنِ المجنونِ ... يُنْبِيْكَ الغرامْ ... ما نجا إلا كود مفضوخٍ هبيل

خافقي ما انْفَكَّ يرتادُ الزؤامْ ... لو فنى عمري فدا الطرف الكحيل

ربَّما شِيْكَتْ بأُفَّاكٍ لِئَامْ ... في كفوف الزور بالسيّه تكيل

بينَ إحساسينِ قلبي في اخْتِصَامْ ... يا يصدّ أو هو يجي شفقٍ ذليل

وَيْحَ قلبي ما يلاقي في الهيامْ ... في محان الشوق مطروحٍ عليل

أسْرفَتْ نأيًا و لم تُبْدِ اهتمامْ ... ليت من هي مثلها تشفي الغليل

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، الصحاح، مقاييس اللغة:

  • الزؤام: زوم: ابْنُ الأَعرابي: زامَ الرجلُ إِذا مَاتَ. والزَّويمُ: الْمُجْتَمَعُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ. (لسان العرب)
  • الزور: زور: الزَّوْرُ: الصَّدْرُ، وَقِيلَ: وَسَطُ الصَّدْرِ، وَقِيلَ: أَعلى الصَّدْرِ، وَقِيلَ: مُلْتَقَى أَطراف عِظَامِ الصَّدْرِ حَيْثُ اجْتَمَعَتْ، وَقِيلَ: هُوَ جَمَاعَةُ الصَّدْرِ مِنَ الخُفِّ، وَالْجَمْعُ أَزوار. والزَّوَ … (لسان العرب)
  • الكحيل: الحيلة بالفتح: المعزى الكثيرة. والحِيلَةُ بالكسر: الاسمُ من الاحتيال، (212 صحاح 4) وهو من الواو، وكذلك الحيل والحول. يقال: لا حيل ولا قوة، لغة في حول. قال الفراء: يقال هو أَحْيَلُ منك، أي أكثر حِيلَةً. وما أَحْيَلَهُ لغة … (الصحاح)
  • المجنون: مجن: مَجَنَ الشيءُ يَمْجُنُ مُجُوناً إِذا صَلُبَ وغَلُظَ، وَمِنْهُ اشتقاقُ الماجِن لِصَلَابَةِ وَجْهِهِ وَقِلَّةِ اسْتِحْيَائِهِ. والمِجَنُّ: التُّرْسُ مِنْهُ، عَلَى مَا ذَهَبَ إِليه سِيبَوَيْهِ مِنْ أَن وَزْنَهُ فِعَلٌّ … (لسان العرب)
  • الهيام: هيم: هامَتِ الناقةُ تَهِيمُ: ذهَبَت عَلَى وجهِها لرَعْيٍ كهَمَتْ، وَقِيلَ: هُوَ مَقْلُوبٌ عَنْهُ. والهُيامُ: كَالْجُنُونِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: كَالْجُنُونِ مِنَ الْعِشْقِ. ابْنُ شُمَيْلٍ: الهُيامُ نَحْوُ الدُّوارِ جنونٌ … (لسان العرب)
  • بالصد: (صَدَّ) الصَّادُ وَالدَّالُ مُعْظَمُ بَابِهِ يَئُولُ إِلَى إِعْرَاضٍ وَعُدُولٍ. وَيَجِيءُ بَعْدَ ذَلِكَ كَلِمَاتٌ تَشِذُّ. فَالصَّدُّ: الْإِعْرَاضُ. يُقَالُ: صَدَّ يَصُدُّ، وَهُوَ مَيْلٌ إِلَى أَحَدِ الْجَانِبَيْنِ. ثُمّ … (مقاييس اللغة)

قصائد ذات صلة

  • في رثاء ولديَّ إبراهيم و هياء - رحمهما الله - .
  • مدعوجة العينين ( نبطية )
  • موشح الحسن والدلال
  • غيداء لعوب
  • معارضة معلقة امرئ القيس
  • ألهب الشوق فؤاد المغترب
  • بلا حدود
  • غروبٌ خَجِل