ألهب الشوق فؤاد المغترب

الشاعر: أبو إبراهيم محمد الشويعر · البحر: الرمل

«ألهب الشوق فؤاد المغترب» من شعر أبو إبراهيم محمد الشويعر، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَلْهَبَ الشوقُ فؤادَ المُغْترِبْ ... و عُرى الوصْلِ ثَكَالَى تنْتحِبْ

ما لعينٍ غير جفْنَيْها ذَرَا ... و هْيَ دون الجفْنِ دمعٌ منْسكِبْ

كيف يسلو من تشظّى غُرْبةً ... عن غريبٍ في غريبٍ ينْقلِبْ ؟

ساربًا في ذلّةٍ يقفو القِرى ... بين عطْفيْهِ خميصٌ يرْتقِبْ

يا غريبًا لم تكنْ مستضعفًا ... زرْ و لو غِبًٌا إذا مالم تَثِبْ

إنَّ حول القدسِ منَّا خُلَّةً ... و خليلُِ اللهِ فيها ذو عَقِبْ

في رحابِ اللهوِ تعدو خيلُنا ... و رحابُ الشامِ لأيًا تضْطرِبْ

ما لمسرى المصطفى من نخوةٍ ... غُيِّبَتْ ... و الروحُ منَّا لم تَغِبْ

ليت شعري ما سيرويه الورى ... عن سُراةٍ بأسُها أنْ تنْسحِبْ

ما نرى إلا مَهِيْنًا جاثمًا ... في جسومٍ بالدنايا تخْتضِبْ

يالثاراتِ الحِمَى ما للحِمَى ... من بني قومي أبِيٌّ محْتسِبْ

نصرَك اللهمّ ما صنَّا الحِمَى ... و أخيَّاتٍ سبايا المغْتصِبْ

‏ما لنا إلاك ربي ناصرٌ ... مَنْ رَمَى لولاك ربِّي لمْ يُصِبْ

‏

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • تغب: تغب: التَّغَبُ: الوَسَخُ والدَّرَنُ. وتَغِبَ الرجلُ يَتْغَبُ تَغَباً، فَهُوَ تَغِبٌ: هَلَكَ فِي دِينٍ أَو دُنْيا، وَكَذَلِكَ الوَتَغُ. وتَغِبَ تَغَباً: صَارَ فِيهِ عَيْبٌ. وَمَا فِيهِ تَغْبةٌ أَي عَيْبٌ تُرَدُّ بِهِ شَها … (لسان العرب)
  • جفنيها: جَفَنَ: الجَفْنُ: جَفْنُ العَين، وَفِي الْمُحْكَمِ: الجَفْنُ غطاءُ الْعَيْنِ مِنْ أَعلى وأَسفل، وَالْجَمْعُ أَجْفُنٌ وأَجفان وجُفونٌ. والجَفْنُ: غِمْدُ السَّيْفِ. وجَفْنُ السَّيْفِ: غِمده؛ وَقَوْلُ حُذَيْفَةَ بْنِ أَنس ا … (لسان العرب)
  • خميص: خمص: الخَمْصانُ والخُمْصانُ: الجائعُ الضامرُ البطنِ، والأُنثى خَمْصانةٌ وخُمْصانةٌ، وجَمْعُها خِمَاصٌ، وَلَمْ يَجْمَعُوهُ بِالْوَاوِ وَالنُّونِ، وإِن دخلَت الهاءُ فِي مُؤَنَّثِهِ، حَمْلًا لَهُ عَلَى فَعْلان الَّذِي أُنثا … (لسان العرب)
  • خيلنا: خيل: خَالَ الشيءَ يَخَالُ خَيْلًا وخِيلَة وخَيْلة وخَالًا وخِيَلًا وخَيَلاناً ومَخَالَة ومَخِيلَة وخَيْلُولَة: ظَنَّه، وَفِي الْمَثَلِ: مَنْ يَسْمَعْ يَخَلْ أَي يَظُنَّ، وَهُوَ مِنْ بَابِ ظَنَنْتُ وأَخواتها الَّتِي تَدْخ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • في رثاء ولديَّ إبراهيم و هياء - رحمهما الله - .
  • مدعوجة العينين ( نبطية )
  • موشح الحسن والدلال
  • غيداء لعوب
  • معارضة معلقة امرئ القيس
  • عبثٌ بنكهتي الفصيح و النبطي
  • بلا حدود
  • غروبٌ خَجِل