أصداء الهوى

الشاعر: أبو إبراهيم محمد الشويعر · البحر: الكامل

«أصداء الهوى» من شعر أبو إبراهيم محمد الشويعر، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الكامل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا تحسبِي الأحداثَ تفجعُ مـؤمنًا — ‎‏إنَّي أرى في الحادثـاتِ المرحــمَةْ

إ نِّي ( بحسنِ الظنِّ أدفعُ وحشتي ) — ‎و أَزمُّــهُ في المَهْمَهاتِ المعـتمَةْ

ومشـــاعري ريــَّــا بكــــلِّ مــــودةٍ — ‎ليست لغـيرِ اللهِ تنبــضُ مفعــمَةْ

فلتندبي ما شئتِ أصــداءَ الهــوى — ‎إنَّ النفوسَ متى تشـــطُّ لَمـــؤلمَةْ

لا تحسبيني شـــاعرًا يئــدُ المـــنى — ‎فقصــائدي مـمَّا أمـــنِّي ملْهَــــمَةْ

و قريحتي تزجي القصــيدةَ عذبــةً — ‎تحـكي الرؤى رقــراقةً و مُنَغَّـــمَةْ

فَاستلهمي فيـــها الأمــانيَ جـــمَّةً — ‎إنَّ المنى في الصالحـاتِ مُعَظَّمَةْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تحسبي: تَحَسَّبَ يَتَحَسَّب تَحَسُّباً :- الأمرَ: سعى لمعرفته؛ تَحَسَّبَ سرَّ غضب رئيسه. - لوقوع الأمر أو من وقوعه: احترس واحتاط؛ تحسّبُوا لنشوب الحرب فبنَوا الملاجئ.
  • تفجع: تَفَجّعَ يَتَفجَّعُ تَفَجُّعاً :- الوادي: اتَّسع.
  • فاستلهمي: اسْتَلْهَمَ يَسْتَلْهِمُ اسْتِلْهامًا : - ـه: سأله أن يُلْهِمَه؛ أي أن يهديه إلى الأمْر باطنيًا؛ استلهمت اللهَ الرُشْدَ. - رأيَ فلان: طلب أن يتعرف عليه.

قصائد ذات صلة

  • مدعوجة العينين ( نبطية )
  • ما للهوى دكتور
  • بلسم الأدواء
  • غيداء لعوب
  • حُمَّ الوداع
  • غروبٌ خَجِل
  • في رثاء ولديَّ إبراهيم و هياء - رحمهما الله - .
  • تعاطيت القصائد مسكراتٍ