أبيات مجتزأة من سجال

الشاعر: أبو إبراهيم محمد الشويعر · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

«أبيات مجتزأة من سجال» من شعر أبو إبراهيم محمد الشويعر، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إذًا ليكنْ معادُ الهاءِ أنثى ... فنجْعلَ هاءَ ماضِفْنَاه هاهَا

أ تحْسبُ أنَّها تُدْنِيْكَ طوعًا ؟ ... وربِّ الكونِ لن ترقى سماهَا

عَرُوبٌ غُذِّيَتْ آياتِ حسْنٍ ... تُدثِّرُ بالإثارةِ من يراهَا

جموحٌ أُسْرِجَتْ سحرًا بديعًا ... وَ تَعْسِفُ أنْفسًا علِقَتْ هواهَا

كأنَّ الوردَ خَجْلةُ وجْنتيها ... يضاهي الكونُ بالإصباحِ فاهَا

فيا ( رحَّالُ ) ما أُخْفِيِهِ بَادٍ ... بهِ لَهَجَ الفؤادُ ... وما خَفَاهَا

مَضَيْنا في خيالاتٍ فِجاجٍ ... فنستوحي القصائدَ منْ رُباها

رضِيْنا بالخيالِ مدارَ شِعْرٍ ... فلا نَعْدُوْ بما نشدو مدَاهَا

قضى الرَّحمن ما ترجوه وهمًا ... سَرِفْتَ صبابةً ترجو لقَاهَا

لعلَّكَ باخعٌ نفسًا تُمنِّي ... بأنَّك في غدٍ قَطِنٌ خِبَاهَا

لَعَمْرُ اللهِ لَنْ تحظى بليلى ... لليلى مَسْلَكٌ ألِفَتْ خُطَاهَا

عَهِدْتُكَ ذا تقىً برًّا نَقيًّا ... وليلى بالتُّقى حُفَّت حِماها

مَذَقْنَا شِعْرنا (رحَّال ) لهوًا ... يُشابُ بقَالَةِ السُّفَهاءِ ماها

رَكِبْنا الأنسَ فاتَّقَدَتْ ظنونٌ ... فَهَلاَّ نرْكَبَنْ بحرًا سواها

فَخِرْ ممَّا لدى ( الجرهامِ )بيتًا ... نعارضها نفيْءُ إلى ذَراها

و نأيُك عن مُثارِ الظنِّ تقوى ... يبوءُ بوزرِها من قد أتاها

و إخوانٌ لهم في الدينِ حقٌّ ... فلا نرضى يَطَالهُمُ أذاها

فيا ربَّاهُ عفْوكَ عن قُفَاةٍ ... بغيرِ بَصِيْرةٍ تقفو خطاها

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الألف، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الهاء: : الْهَاءُ: بِفَخَامَةِ الأَلف: تنبيهٌ، وَبِإِمَالَةِ الأَلف حرفُ هِجاء. الْجَوْهَرِيُّ: الْهَاءُ حَرْفٌ مِنْ حُرُوفِ المُعْجَمِ، وَهِيَ مِنْ حُروف الزِّيادات، قَالَ: وها حرفُ تَنْبِيهٍ. قَالَ الأَزهري: وأَما هَذَا إِذا … (لسان العرب)
  • بالخيال: خيل: خَالَ الشيءَ يَخَالُ خَيْلًا وخِيلَة وخَيْلة وخَالًا وخِيَلًا وخَيَلاناً ومَخَالَة ومَخِيلَة وخَيْلُولَة: ظَنَّه، وَفِي الْمَثَلِ: مَنْ يَسْمَعْ يَخَلْ أَي يَظُنَّ، وَهُوَ مِنْ بَابِ ظَنَنْتُ وأَخواتها الَّتِي تَدْخ … (لسان العرب)
  • بديعا: دعا: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ؛ قَالَ أَبو إِسْحَاقَ: يَقُولُ ادْعُوا مَنِ اسْتَدعَيتُم طاعتَه ورجَوْتم مَعونتَه فِي الإِتيان بِسُورَةٍ مِثْلِهِ، وَقَالَ ال … (لسان العرب)
  • تدثر: دثر: الدُّثُورُ: الدُّرُوسُ. وَقَدْ دَثَرَ الرَّسْمُ وتَداثَرَ ودَثَرَ الشيءُ يَدْثُرُ دُثُوراً وانْدَثَر: قَدُمَ ودَرَسَ؛ وَاسْتَعَارَ بَعْضُ الشُّعَرَاءِ ذَلِكَ للحَسَبِ اتِّسَاعًا فَقَالَ: فِي فِتْيَةٍ بُسُطِ الأَكُفّ … (لسان العرب)
  • تدنيك: دنك: الدَّوْنَكانِ عَلَى لَفْظِ التَّثْنِيَةِ: مَوْضِعٍ؛ قَالَ تَمِيمُ بْنُ أُبَيِّ بْنِ مُقْبِلٍ: يَكادانِ، بَيْنَ الدوْنَكَيْنِ وأَلْوَةٍ، ... وذاتِ القَتَاد السُّمْرِ، يَنْسَلخانِ قَالَ الأَزهري: لَمْ أَجد فِيهِ غَيْر … (لسان العرب)
  • تعسف: عسف: العَسْفُ: السَّير بِغَيْرِ هِدَايَةٍ والأَخْذُ عَلَى غَيْرِ الطَّرِيقِ، وَكَذَلِكَ التَّعَسُّفُ والاعْتِسافُ، والعَسْف: رُكوب المَفازَةِ وقطْعُها بِغَيْرِ قَصْد وَلَا هِداية وَلَا تَوَخِّي صَوْب وَلَا طَريق مَسْلوك. … (لسان العرب)
  • جموح: جَمَحَ: جَمَحَتِ المرأَةُ تَجْمَحُ جِماحاً مِنْ زَوْجِهَا: خَرَجَتْ مِنْ بَيْتِهِ إِلى أَهلها قَبْلَ أَن يُطَلِّقَهَا، وَمِثْلُهُ طَمَحَتْ طِماحاً؛ قَالَ: إِذا رأَتني ذاتُ ضِغْنٍ حَنَّتِ، ... وجَمَحَتْ مِنْ زوجِها وأَنَّ … (لسان العرب)
  • خفاها: خفأ: خَفَأَ الرَّجُلَ خَفْأً: صَرَعَه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقْتَلعه وضَرب بِهِ الأَرضَ. وخَفَأَ فُلَانٌ بَيْتَه: قوَّضَه وأَلْقاه. (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • في رثاء ولديَّ إبراهيم و هياء - رحمهما الله - .
  • مدعوجة العينين ( نبطية )
  • موشح الحسن والدلال
  • غيداء لعوب
  • معارضة معلقة امرئ القيس
  • ألهب الشوق فؤاد المغترب
  • عبثٌ بنكهتي الفصيح و النبطي
  • بلا حدود