كؤوس الحبِّ

الشاعر: أبو إبراهيم محمد الشويعر · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«كؤوس الحبِّ» من شعر أبو إبراهيم محمد الشويعر، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

( إنَّ القــــــناعة كــــنزٌ ما له ثمنٌ ) ... فما اكتنزْتُ ضــــياعًا مثل مبناها

أما تضيع دروسٌ ضــــاع دارسُها ... و أصغراه مع الحــــوراء خِدْناها

من حسْنِها لم يزلْ في سكرةٍ ثملاً ... أهْونْ بمِيْتَتِهِ من حال مُضْنَاها

أُنْسُ القلوبِ كؤوس الحبِّ نشربُها ... لولا امتزاجُ مذاقيها أبيناها

هيَ الصــــبابةُ لا عقلٌ يُحجِّمُها ... و لا القــــــناعةُ في صبٍّ كنزناها

أيًا تكنْ فهْي يا غيداءُ مـــــنزلةٌ ... إن ما أقمنا بها دهرًا أتــــيناها

إنّ الهوى كالوغى بالهول مسْتعرٌ ... تهفو الكــــماةُ له شوقًا فيهناها

فلا يرومُ الهــــوى زُمَّيْلةٌ هــــلِعٌ ... أربــــابُهُ إذْ يُعــــدُّ الناس أدناها

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الألف، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من الصحاح، لسان العرب:

  • الحوراء: يقال: إنِّي لأَجِدُ لهذا الطعام حَرْوَةً وحَراوَةً، أي حرارةً، وذلك من حرافة كل شئ يؤكل. والحَراةُ: الساحةُ، والعَقْوَةُ، والناحيةُ. وكذلك الحَرا مقصورٌ. يقال: اذهبْ فلا أَرَيَنَّكَ بحَرايَ وحَراتي. ويقال: لا تَطُرْ حَرا … (الصحاح)
  • بالهول: هول: الهَوْلُ: الْمَخَافَةُ مِنَ الأَمر لَا يَدْري مَا يَهْجِم عَلَيْهِ مِنْهُ كَهَوْل اللَّيْلِ وهَوْل الْبَحْرِ، وَالْجَمْعُ أَهْوَال وهُؤُول، والهُؤُول جَمْعُ هَوْل؛ وأَنشد أَبو زَيْدٍ: رَحَلْنا مِنْ بِلَادِ بَنِي تَم … (لسان العرب)
  • بميتته: ميت: دَارِي بِميتاءِ دَارِهِ أَي بِحذائِها. وَيُقَالُ: لَمْ أَدْرِ مَا مِيداءُ الطَّرِيقِ ومِيتاؤُه؛ أَي لَمْ أَدْرِ مَا قَدْرُ جَانِبَيْهِ وبُعْدِه؛ وأَنشد: إِذا اضْطَمَّ مِيتاءُ الطريقِ عَلَيْهِمَا، ... مَضَتْ قُدُماً … (لسان العرب)
  • تضيع: لأَثير في ترجمة ضيع: وفي الحديث تُعِينُ ضائِعاً أَي ذا ضياعٍ من قَفْر أَو عِيالٍ أَو حال قَصَّر عن القيام بها، قال: ورواه بعضهم بالصاد المهملة والنون، وقيل: إِنه هو الصواب، وقيل: هو في حديث بالمهملة وفي آخر بالمعجمة، قال … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • في رثاء ولديَّ إبراهيم و هياء - رحمهما الله - .
  • مدعوجة العينين ( نبطية )
  • موشح الحسن والدلال
  • غيداء لعوب
  • معارضة معلقة امرئ القيس
  • ألهب الشوق فؤاد المغترب
  • عبثٌ بنكهتي الفصيح و النبطي
  • بلا حدود