بيروت تثعب
الشاعر: أبو إبراهيم محمد الشويعر · البحر: الوافر
«بيروت تثعب» من شعر أبو إبراهيم محمد الشويعر، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لقد بَالَتْ عــلى الأُسُـــــدِ الثعالبْ — و ســـاسَ القـــومَ عُـبَّادُ المناصبْ
رمـــوا قلــبَ العــــروبةِ بالـــرزايا — فَأنْضَــــتْها أُخـــــيَّاتُ العــــقاربْ
تَمَـــتَّعَها المجوســــيُّون نـــــــارًا — تُضـــــاءُ لكــــلِّ قسيسٍ و راهبْ
تصهَّى أمَّـــتي بالقَـــهْرِ حــــــبلى — أما من صـــارمٍ يــــترُ المصائبْ ؟
لمسرى المصطفى أَرْتَـــجُّ شـوقًا — عـــلى شــَــفَتَيَّ تنْتـحبُ الرغائبْ
تلــفَّعَ وجــــهُ بـيروتَ امتـــعاضًا — تكــــادُ لـــها تلــــفِّعنا الــنواعبْ
لقد أطَّـــتْ لـحُرْقـــــتِها الــــثريا — تُخَــضِّبُ بالأسى صـدرَ الكواكبْ
تخــدَّدَ لوعـــةً صــفحاتُ وجهي — أيا بغـــدادُ فَلْــتُزْجي النـــجائبْ
أيــا تــــاريخُ أرســــــلنا رياحــــًا — تصبُّ الموتَ في جوف النوائبْ
فقدْ سَـــخِرَتْ لذِّلَّتنا المـــعالي — و أوسعنا الهـــوانَ فمُ المطالبْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العقارب: [ع ق ر ب]. ن. عَقْرَبٌ.
- بالت: ألت: الأَلْتُ: الحَلِفُ. وأَلَتَه بيمينٍ أَلْتاً: شدَّد عَلَيْهِ. وأَلَتَ عَلَيْهِ: طلَب مِنْهُ حَلِفاً أَو شَهَادَةً، يَقُومُ له بها. ورُوي عَنْ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّه عَنْهُ: أَن رَجُلًا قَالَ لَهُ: اتَّق اللَّه يَا أَم …