رمضان الضيف الذي اغتلناه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رمضان: الضيف الذي اغتلناهلست عبئًا أيها الحافل بالقرآن والصوت المباركْ
لست عبئًا أيها الشهر فنغتال نهاركْلست عبئًا فنزجِّي بالهوى المزري ظلامكْ
إيه يا شهرَ "تباركليت من يشطط عن تعريفك السامي تداركْ
قبل أن تأتي عليه الأزمنةْويوارى في سواد الأمكنةْ
في مكانٍ جِدُّ حالكْيا أخي إنا فقدنا رمضانْ
ذالك الشهر الذي يأتي فتستكشف أبعاد الزمانْوترى كلَّ مكان من مكان
وتلاقي النَّاس في الدَّرب ببشرٍ ومحبَّةْوترى المحتاجَ في الضنك ولا يسأل إلاَّ الله ربَّهْ
يا أخي إنا فقدنا رمضانذلك الشهر الذي يأتي فيزداد العملْ
بل ويزاد الأملْلا زمانَ الفنِ والظَّن وتسويق الخمولْ
وإمتهان النَّاس بالكذب وتزييف العقولْكيف صرنا نرشف الوهم ونزهو بالذبولْ
سوف يأتي زمن ندعو الذي نلقاه في إيامنا الفن المقدَّسْإننا نستمرئ الدَّرسْ
وسيأتي زمنٌ يصرخُ جهرًا كلُّ من يجهر بالدَّسيا ترى هل تستوي فينا يدٌ شمطاءُ
تلقى النَّاسَ في الساحات بالغصن المنكَّسْويدٌ عصماء تلهو في رقاب النَّاس قسرًا بالمسدَّسْ
لا ... فدع عنك الأماني وتحمَّسيا أخي الشهم لقد ضاعت مفاهيم الحياةْ
وتلقَّى النشء للدَّرس وللمنهج من كلِّ قناةْفتهاوى في الدُّروب الموهمةْ
وتردَّى في فضاء العولمةْفهو لا يعلم ما في أرضه أو في سماهْ
وهو يمشي دون أن يعرف أين الإتجاهولئن كان تردَّى
وتغاوى وتعدَّىفلقد جرنا على النّشء ولم نوفِ الحقوقْ
فطغى فينا العقوقْفإلى الله ... ولا نشكو إلى حيٍّ سواه
تنهض النَّاسُ إذا عادت بهذا الشهر للنبعِإلى عصر النُّبوةْ
فهو عصرُ النَّصر والفتح بإيمانٍ وقوةوهو عصر الجدِّ والعدل وميزان الفتوّة
لا زمانَ الهزلِ والغفلة والوجه المشوَّهإن يكن ذا أو فقل ألف سلامٍ للأُخوة
أ. د. ظافر بن علي القرنيجامعة الملك سعود
كلية الهندسةتاريخ الإضافة
9/9/1428هـ21/9/2007م
عن القصيدة
«رمضان الضيف الذي اغتلناه» من شعر ظافر بن علي القرني، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.