ياسعود لاصكت علي الغلايب
الشاعر: سلطان الجالي · البحر: الطويل
«ياسعود لاصكت علي الغلايب» من شعر سلطان الجالي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ياسعود لاصكت علي الغلايب — قربت لي من نادر الذود طفحا
تشبه شديد العاتيات الهبايب — اللي هواها شامخ الحيد يدحا
ابصر عليها ياسعود الحبايب — وازبن مرابع زايد الخير رشحا
امشي على رمضا النفود العبايب — ماهمني من جلجل الصوت وافحا
هاذيك اليس وذي بلاد العجايب — فيها التلول يغرد الطير مرحا
اسمع نشيد الراسيات الغرايب — ينشد نشيده كل مابات واضحا
يشكي ثباته يوم غنت خرايب — يوم العقول الواعية عنه رجحا
كان البليد اللي عليه الطلايب — ارعد رعيد ابراعد الصوت ولحا
وعنز الفصيح اللي تدر الحلايب — حض الفليح امجنب القول جدحا
كم لي واقول للخاطر الود طايب — ودمي نزف قبل اكتب الحرف وامحا
ماكنت اقول لواقع الحلم غايب — لوكنت اقول ابعاد الاحلام نجحا
فيها جنوب الساكنين الندايب — يصبح شمال ابطرفة العين رفحا
كله سبايب فاتقين القطايب — اللي على ظهر المواصيل فشحا
ولاهمني ياسعود قل الصحايب — واللي يبون عيون ميثا ووضحا
لو زان لي طرد الخشوف اللعايب — رديت لولا الشيب راعية يسحا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحيد: حيد: الحَيْد: مَا شَخَصَ مِنْ نَوَاحِي الشَّيْءِ، وَجَمْعُهُ أَحْيَادٌ وحُيود. وحَيْد الرأْس: مَا شَخَصَ مِنْ نَوَاحِيهِ؛ وَقَالَ اللَّيْثُ: الحَيْد كُلُّ حَرْفٍ مِنَ الرأْس. وَكُلُّ نُتوء فِي القَرْن وَالْجَبَلِ وَغَيْر …
- الذود: ذود: الذَّوْد: السَّوق وَالطَّرْدُ وَالدَّفْعُ. تَقُولُ: ذُدْتُه عَنْ كَذَا، وَذَادَهُ عَنِ الشيءِ ذَوْداً وذِياداً، وَرَجُلٌ ذَائِدٌ أَي حَامِي الْحَقِيقَةِ دَفَّاعٌ، مِنْ قَوْمٍ ذُوَّدٍ وذُوَّادٍ؛ وذَادَه وأَذاده: أَعا …
- الراسيات: رَأْسِيَّاتُ الأَرْجُلِ : صِفَةُ حَيَوَانَاتٍ مِنْ شُعْبَةِ الرَّخْوِيَّاتِ.