ضحايا العيد
الشاعر: سلطان الجالي
«ضحايا العيد» من شعر سلطان الجالي، وتقع في 21 بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لك اشكي ياالله الضعف الشديد وكثرة التهديد — تدافعنا الفتن ماعاد اندري عن مصادرها
اشوف بدنيتي وحشه وغربة كل يوم تزيد — وحبال الكيد يمكرها لنا بالناس ماكرها
اشوف اخواني تعاني لضى خوف ووجع تشريد — وانا مكتوف الايدي ما معي حيله وابادرها
انا يا كم صدع كبدي لهيب الغبن والتنكيد — نشف ريقي سبايب قلة الحيله وثابرها
وكم يلعب بي الهاجوس عيا يدفعه تنهيد — يشب ضلوعي بروعي يهشمها يكسرها
إلى مني نظرت وقلت شر ويا عساه بعيد — اشوف كسور بعظامي ولا غير انت جابرها
تفرقنا وفرقنا العدو الماكر الرعديد — خبيث يدور الفرصه ويكمن في معابرها
تجبر ثم تكبر ثم جعل لعهودنا تبديد — منع للخير متعدي ونار الاثم ساعرها
علينا يا كثر ما تفتل حبال الفتن وتكيد — سكاكين العدا بجنوبنا كثرت مجازرها
اشوف قرومنا صارو ضحايا في نهار العيد — ولا يا مكثر اعياد العدو ماني ابحصرها
يا ربي تنتقم من كل كفارٍ وحيله بيد — وجحافلة الضلال اطلبك تهلكها عن اخرها
يا رب انك تذوقهم عذاب الهون والتشديد — ولا تجعل لهم قوة بعد تفني مصادرها
ولا تبقي لهم ضرع ولا زرعٍ ولا تجسيد — ولا تجعل لهم بالجو طياره تطيرها
وتجعلنا جسد واحد ولا به عضو عنه يحيد — ولا تتفارق اطرافه لو ان السيف باترها
وحزب ابليس لايظهر ولا يصبح علينا سيد — وبطشك هازم الأحزاب خاذلها وقاهرها
تلاحمنا تحت راية نبي الله على التوحيد — جنود السنه الي ينصر الله من يناصرها
تدك جيوشنا وانت الله الجبار فوق البيد — وروس الكفر والطغيان راغمة ٍ مناخرها
يارب اقبل دعاي وطالبك لسهامي التسديد — طلبتك واستر اذنوبي برحمه منك واغفرها
انا يالله طلبتك وانت تفعل ما تشاء وتريد — بيدك الامر كله بآول الدنيا وبآخرها
طلبتك يالله ان تجعل لي ختامي على التوحيد — وتجعلني على سنة نبيك ما اغادرها
وتجعل دايم لساني بذكرك دايم الترديد — وتجعل نعمتك دايم وانا ذاكر وشاكرها
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اخواني: جمع أخ. [أ خ و]. 1. "لَهُ إِخْوَانٌ" : مَنْ وُلِدُوا مِنْ أبيهِ وَأُمِّهِ. 2. "لِي إِخْوَانٌ أَعِزَّاءُ" : أصْدِقَاءٌ، رِفَاقٌ، أصْحابٌ.
- اشكي: أشْكَى يُشْكِي أشْكِ إشْكَاءً [ شكو]:- ـه: جعله يشكو؛ أشكاه من قسوة معامته له.- ـه: أرضاه وأزال سبب شكواه، أشكتِ الحكومةُ الباعةَ المتذمِّرين.- منه: أخذ بحقّه منه.
- الايدي: أيْدَى يُودِي أيْدِ إِيَداءً [ يدي]: - الشخصَ وإِليه أو عنده يَداً: اتّخذها واصطنعها وأسداها إليه؛ أَيْداه خيراً لا يحصى.
- التهديد: [هـ د د]. (مصدر هَدَّدَ). "وَجَّهَ إلَيْهِ تَهْدِيداً": إنْذَاراً، وَعِيداً.
- الحيله: الحَيْلَةُ : القطيعُ من الغنم.-: ما تجمّع شيئاً فشيئاً من الحجارة المتساقطة من الجبَل.
- الشديد: الشّديد. ـ: وَقْعُ المطرِ ج أَرْمَاءٌ وأَرْمِيَةٌ ورَمَايا.
- الضعف: ضعف: الضَّعْفُ والضُّعْفُ: خِلافُ القُوّةِ، وَقِيلَ: الضُّعْفُ، بِالضَّمِّ، فِي الْجَسَدِ؛ والضَّعْف، بِالْفَتْحِ، فِي الرَّأْي والعَقْلِ، وَقِيلَ: هُمَا مَعًا جَائِزَانِ فِي كُلِّ وَجْهٍ، وَخَصَّ الأَزهريُّ بِذَلِكَ أَه …