صنعاء
الشاعر: عبد الولي الشميري · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة
«صنعاء» من شعر عبد الولي الشميري، من العصر الحديث، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تُرى على شَفَتِي مِنْ ثَغْرِها قُبَلُ — وفي عيوني لإدمانِ الهَوى ثَمَلُ
مِثلُ القَصيدةِ فوقَ النَّقْدِ أرفَعُها — فلا زِحافُ، ولا لَحْنٌ ولا عِلَلُ
صَنعاءُ عِقْدِي الفَريدُ المُنْتَقى سُورًا — بها أُرَتِّلُ أحلامي وأَبْتَهِلُ
إنْ غِبْتُ عنها وعن سُكَّانِها عَزَبَتْ — روحي، وكلُّ سُؤالاتي متى أَصِلُ
فكلُّ أَنسامِها تَشْفِي لنا عِلَلًا — وكلُّ قطرةِ ماءٍ طَعْمُها عَسَلُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الفريد: الفَرِيدُ : الواحدُ والمتفرِّدُ؛ سيفٌ فريدٌ أي لا نظير له/ إنه فريدٌ بين الأدباء ج فِرادٌ ـ: خَرَزٌ يَفصلُ بين حبَّاتِ الذَّهبِ واللؤلؤ في العِقد. ـ: الدُّرُّ إذا نُظِم وفُصِّل بغيره/ الفريدةُ هي الجوهرةُ الثمينة ج فَرَا …
- النقد: نقد: النقْدُ: خلافُ النَّسيئة. والنقْدُ والتَّنْقادُ: تمييزُ الدراهِم وإِخراجُ الزَّيْفِ مِنْهَا؛ أَنشد سِيبَوَيْهِ: تَنْفِي يَداها الحَصَى، فِي كلِّ هاجِرةٍ، ... نَفْيَ الدَّنانِيرِ تَنْقادُ الصَّيارِيفِ وَرِوَايَةُ سِي …
- ثمل: ثمل: الثُّمْلة والثَّمِيلة: الحَبُّ والسَّويق وَالتَّمْرُ يَكُونُ فِي الوِعاء يَكُونُ نِصْفَه فَمَا دُونَهُ، وَقِيلَ: نِصْفَه فَصَاعِدًا. والثُّمَل: جَمْعُ ثُمْلة. أَبو حَنِيفَةَ: الثَّمِيل الحَبُّ لأَنه يُدَّخر؛ وأَنشد …
- زحاف: الزِّحَافُ : عند العروضيين، تغيير يلحق ثاني السبب الخفيف أو الثقيل؛ قد يلحق الزحافُ فاعلاتن فتصير فَعِلاَتُنْ.
- سكانها: السَّكَّانُ : صانِعُ السَّكَاكين؛ أصبحت السّكاكين تُصنَعُ آليّاً فَكَسَدَ إِنتاج سَكّانِ القَريَةِ.