ظل العطر
الشاعر: عبدالرحمن سابي · البحر: المديد
«ظل العطر» من شعر عبدالرحمن سابي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المديد.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا عينها — ما زال بي
من أغنيات الأمس — لحن في الشفاه
ما زلت أذكر — كيف هذبنا الحياة بقبلة
وأقمتُ في ولهي — وأنتٍ تعبرين تساؤلي
هل من إياب ؟ — يا حاجباها
يا حكاية لوعتي — وأنا أتمتم
في هزيع البين — ولِم الشقاء يرافق مهجتي ؟
ومتى تظللني عطورك؟ — مرة أخرى
وكيف لي — أن ألتقيك
بشارع الحظ السعيد — وأعيد قصة بسمة
كانت تترجم — ما أحاط بنا قبل العناق
يا رمشها العلوي — يصرعني الحنين
لليلة — أغويت أحوالي بها
وسجنتي حتى الصباح — يا عطرها
أمنت أنك أخر الأشياء — في زمني
يموت
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تساؤلي: جمع: ـات. [س أ ل]. (مصدر تَسَاءلَ). "أَثَارُوا التَّسَاؤُلَ عَمَّا حَدَثَ" : إِثَارَةُ السُّؤَالِ وَتَبَادُلُهُ.
- هذبنا: هذب: التَّهْذيبُ: كالتَّنْقِيةِ. هَذَبَ الشيءَ يَهْذِبُه هَذْباً، وهَذَّبه: نَقَّاه وأَخْلصه، وَقِيلَ: أَصْلَحه. وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: التَّهْذيبُ فِي القِدْحِ العَملُ الثَّانِي، والتَّشْذيبُ الأَوَّل، وَهُوَ مَذْكُورٌ …
- هزيع: الهَزِيعُ :- من اللّيل: نحو الثلث أو الرُّبع الأوَّل منه؛ قضى هزيعاً من الليل في تلاوة القرآن.-: الأحمق ج هُزُع.
- ولهي: مؤنث وَلْهَان. [و ل هـ]. "اِمْرَأَةٌ وَلْهَى" : مُتَحَيِّرَةٌ مِنْ شِدَّةِ الْحُبِّ.