صمت وثرثرة خجولة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا أنتَ تهدأُلا العواصفُ تستكينُ
وفي دمِكْذاك السؤالُ المرُ
ِترفضُهُ الإجابةُفي شرايينِ انتظارِك
فالتمسْضوءا مجازياً
وعدْواسكنْ هنالك
حيث لا أنثى تبيعُ الوردَلا كهلا
يعلمُك التفاؤلَأو صغيرا يرتمي
في حجرِ ما ترجوهُ من فرحٍفتلقاهُ المحال
لا تتركِ الأبوابَ مشرعةلعل الحزنَ يستحيّ
ويتركُ ما لديكمن الضياء
واهجرْ نبيذَ القومِلا تسكرْ به
فعلى شفاهِك حرقةٌوالكفُ أعيتْه المرارةُ
في خطاكفلا تنمْ
دون انتصارٍ ترتديهِولو تجشمتَ الممات
كن أخرَ العقلاءِبالزمنِ المددِ في الصدى
واحنث مرارًاحين تأنسُ للهدايةِ طقسَها
فالضدُ متكئُوليلكُ سابحٌ في الابتداء
قل للتي وهبتْكحلما موغلا في اللازورد
لا شيء يغري بالبقاءِلا نوافذَ تستفيقُ مع المدن
والريحُ تلك اللعنةُ الصفراءُتعصفُ باليسيرِ من المنى
خذْها إلى زمنِ الفراشةِ ناسكاًواتلُ عليها الضوءَ منكسرًا
كعرّافٍيحدّثُ في الملأ
عن أغنياتِ النجمِعن غدِها
وحظِكوالهباء
يا حالمًاكم يرتوي أرقًا
تفرّدْ بالنوافلِفي مهبِ الفرضِ
جاوزَ حدَهُفي خافقِ التقوى لديك
ولم يهذبْما حويتَ من ارتعاش
وجهان في الدنيايثاب عليهما الرآي
يسير إليهما دفءُ الغناءوجهي
وأمي في ثيابِ الحنطةِ الحمراءِأرقها
سباتي دون ماءيا حالما بالناي
يسري في عروقِ قبيلتِهأغواك من فرطِ الصبابةِ
مقلتانوشتتْ رغباتك الأولى
قُبَلظلان يحتضرا ن كربًا
يبكيان مرارةقبلَ الغسق
فقرٌوأغنيةُ من الزمنِ القديمِ
أعادها لحنٌ نشازيا عارفًا بالله
زدني في اليقينِ تساؤلاوانشر على قدري غمامًا ناعمًا
فالحلم متسعٌوبابي موصدٌ
وأنا أفتشُ في الحظوظِعن التفاصيلِ الصغيرةِ للمرح
ما كنتُ أخرَ موجَعٍرسمته أطرافُ الحياةِ
ولن أكونَهفارتقْ معي نصبَ الحياةِ
لربماسفرٌ يحاصرُنا
يفاضلُ بيننا في الأقحوانِولن نخونَه
يا ظلي المنشقَ عن أرقيوجذعُكَ
قد أبى إلا فضولَهلي أغنياتُ السروِ
لي عبقٌتشكلني فصوله
ولك المدى وجعًاوأسئلةٌ عجولة
في الأفق ألمحُ بارقيتالله كم جمحتْ خيولُه
وأنا على سفح ِالمنىظلي يؤرقني أفولُه
نكدُ الحياة وسعدُهاصمتٌ وثرثرةٌ خجولة
عن القصيدة
«صمت وثرثرة خجولة» من شعر عبدالرحمن سابي، وتقع في ٥٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.