السروي والرياح البيض
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خذ ما تشاء من الغيومواستنطق الأفلاك في غرف من البلور
واحذر أن تعود بلا عناءلا تكترث للريح
للعمياءتبحث في قناديل الظهيرة عن وطن
مارس جنونك أنىّ شئتواكتب
عن غرور العيسيوم يؤمها الركبان
يوم نموت من ظمأ(( والماء فوق ظهورها محمول ))
حاول بناء الظل دون جريرةواكتب عن الفردوس
عن دهشة الموتىإذا قاموا يخافون الخطيئة
يرقبون الله حباثم خاصم نومك الساكن
واحلم بالنجاةخذ ما تراه من البيادر
واترك الباقين يكتالونما ضجّت به الأحلام من أوجاعهم
ودع الجدالإن خانك التيار يوما
أو تردد في خطاك الوهموعجزتَ أن تلقى ملاذا للسفينة
من صقيع البحرفاكتب
عن بياض الملح في دمكوعن ساعاتك الأولى
وكيف أفقتَ من دون انتماءلا تنتكص بحثا عن السلوى
وقاوم _ أيها الساري _ أحاجي اليأسبدّلها بأسراب من الآمال
تحملها النوارس في مدى النجوىوتخطفها السنين
إن شئت كن ملكاوكن شعبا
وكن حتى الطفولة والجمالثق بالذي أرجوه حين منيتي
واستفت قلبكفالرياح البيض حالمة
ووجهك القمحيترويه الفضيلة بالضياء
للخوف أضرحةوللآمال حين نلوكها عبق
وأراك بينهما تنافح بغية الإبحارفاكتب
لا تقف خلف الفواصلأو علامات التعحب
فالمدى لازال رحباوالأسطر الحمراء
ترجوك النهاية ـ أيها الساري _وتبغيك الخلاص
خذ ما يحقق حلمك العاجيمن وهج البنفسج
واجعل الكادي سميرافي الليالي السود
وامقت ما يردده الطغاةيا أيها السروي
للأبعاد أسئلةولي صبح القرنفل
والسكينة والوقارللآخرين دماؤهم
وفصولهمولي تباريح الربيع
فهلاّ عدت نحويكي نراقص ثورة الإبحار
في دمناونكتب عن رياح بيض
عن حلم تلوناهفأهدانا المحار
عن القصيدة
«السروي والرياح البيض» من شعر عبدالرحمن سابي، وتقع في ٣٦ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.