تقيا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جسد يفوح برائحة القرنفلواليدان مليئتان برغبة
حُرِمت مفاتنها الوقوف على الطريقوما تمرد منهما
لا زال يحلم بانكسارات المساءتعبا من الآمال يرقبها
فيحصدها اليبابسئما من الطرقات
تتركه على أعتابها وجلاوبعض الخوف أسكته
فما أطاق له احتمالاشفتان
لا أدري أماء الأرض يكفيهاأم القبلات
ترسم ريها في ساعة أو ساعتينشفتان تكتنزان خمرا
والخطيئة دونما وعي تثورنهدان يرتقبان ريحا
أو بقاياهاليٌقتسم التمرد خلف ضوء خافت
وصدر لم يطقما قاله الجد العصامي الولود
نهدان يغتسلان وهمايمطران تعطش الجلباب
قطرا من حيالم يرحلا يوما لهاء الغيبة الأجوف
وما أسطعا نفورامن قطعية فجرها الموعود من قبل السماء
يتحاوران مع التقىويقاسمان الليل أسمالا
بلون الكبرياءعينان
تفترسان وجه القادمين إليهماوتناضلان
تترددانففي ملامح من أتوا شبع
وهذا الجوع يسري في تماسكهاويغويها على مضض
فتكتب في مرايا بؤسهاومتى الخلاص
قدمانما خاضت غمارا
لا ولا سارت بليل العابرين لرقصة السطر الأخيرقامت على تقيا
وزلت وحدهاوالضوء يرضع من صبايا الفجر بعض الحالمات
جسدولا ورعا يهذب ثورة الأطراف
لا غيثا يسوق له ا لفداء
عن القصيدة
«تقيا» من شعر عبدالرحمن سابي، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.