غمام شهي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أفق حين تدرك أن مداك البنفسجوأن القرون التي شكلت هدأة الريح تحت جناحك
تمارس وأد الغوايةحتى تكون فداءً جميلا
إذا ما سقتك القرار الأخيرتعوذ من القادمين لذاتك
وفي يدهم ألف نافلة من توجسوقل للمليحة
وهي تغادر سرك مهلافلا النص لوني
ولا الأرض تكشف ما ارتجيه من الأقحوانحين يكون وسائد ليلتنا المقبلة
تعودتَ أن تمنح الغيب ظناتسجل أسرار بعضك بالشمع خوفا
من القادمين لوجهكوفي يديهم باقة من وسن
فحاذر كما كنتُ أفعلفما يعتريكَ وأنت تحاصر خجلى الأماني
بقايا انكسارورغبة روح
أفاقت على إرثها الهاشمي وضلتلأن الحماة استغاثوا
بما في حجا القادمين إليكتجردتَ من كل أغنية باردة
وأمسيت تلعن حظ الدوائروما في يديك سوى زنبقة
فكيف بربكتهجر عرشا من الشمس صلدا
وتفتح للعابرين سماءكدون نضال
وما في خطاهم سوى صلواتصعدن إلى الغيم سرا
وعدنا إليك كأسراب ضوءترتب فيه الفراشات أعمارهن رمادا
وفاءً لحقلك يا غامديتمرد بكل اتجاهاتك المدبرة
ورتب أمانيككما تشتهي ربة الخال
وما الأمنيات سوى أغنياتتجيش بها في الصدور النساء
أيا غامديتغربتَ في الشوق حتى رثتك الأماكن
وقلبتَ دهركلتوجد ذاتك فوق خطوط من المستقيم اللعين
دنوتَ من اللازورد كثيرافحاكاك غيرك في الأمنيات
فأنّى لك الموت يا صاحبيوفي الأرض فيض من الزهو عندك
تنؤ به أمسيات البشرفيا صاحبيّ
لسحنة وجهييراق قرنفل
ويخضع فللخطويَ في الريح شدو
وللدهر مني غمام شهي
عن القصيدة
«غمام شهي» من شعر عبدالرحمن سابي، وتقع في ٢٨ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.