رقيا
الشاعر: عبدالرحمن سابي · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة شوق
«رقيا» من شعر عبدالرحمن سابي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سأرقيك في الروح — علّ العيون التي نهبتك
ابتساما — تعود
بحصتها من ربيع الرماد — فتعمى
وأبذر فيك — بوادر شوق
مع الفجر — بيني وبين إلهي
لأغدو قريبا — أسوق إليك حماما يرّف
وعونا من الله — يخطف عنك سواد الأنام
توضأ يقيني — برحمة ربي
وكن في دمي موجة لا تنام — وعرّج معي
في الرجاء أميرا — أسير به في بهاء الرخام
أعيذك من جوع بعض النوايا — وأسرج نحوك
مدي وجزري — فلولاك أضحى الزمان
هباء — توسد إذا ما رغبتَ
بقائي — فأجمل ما في الحياة
الفداء
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- يرف: يَرِفَ: يَرْفأ: حَيٌّ مِنَ العَرب. ويَرْفأ أَيضاً: غُلَامٌ لِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَاللَّهِ أَعلم. الجزء العاشر