ظمأ
الشاعر: عبدالرحمن سابي · البحر: المديد
«ظمأ» من شعر عبدالرحمن سابي، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر المديد.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تنأى — فتتسع الأماكن غربة
وتضيق روحي — يا شهي الخال
يا نفَسا — تشرّب بي
وأردني قُـــبل — تنأى
وظلي لا يرافقني — إلى خطو
تكون به الغياب — أخشى على أرقي
ضياع هويتي — وأنا وعطرك
سيدان — وحالمان
ولم نزل — في خافق النظرات
نرتقب الإياب — على اليباب
زدني غيابا — كي يهذبني الحنين
ويقتفي أثري الغناء — وتعال غيما
في تمدد حسرتي — وأقم عليّ الحد
طهرّني وصالا — من تدابير الشقاء
رتل عليّ الشوق بعدا رابعا — فأنا على ظمأ
وخلفي منك ويل — فالتمس سفرا قريبا
إن دفء القرب — ماء
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تشرب: تَشَرَّبَ يَتَشَرَّبُ تَشَرُّباً : - السائلَ: امتصَّه على مهل؛ تشربتْ نُشارةُ الخشب رطوبَة المكان/ التشرُّبُ في الكيمياء يعني امتصاص مادة صلبة لسائل.
- خطو: خَطَوْتُ أَخْطُو خَطْوَةً، أي: مرّة، والخُطْوَة ما بين القدمين[[قال ابن المرحّل: وخطوة بالفتح نقل القدمين ... وخطوة مضمومة ما بين تين وجمع الأول خطاء، والخطى ... جمع الأخير، وبضمّ ضبطا]] ، قال تعالى: ﴿وَلا تَتَّبِعُوا خُ …
- شهي: الشَهِيُّ [شهو]: المشتهَى؛ طعامٌ شَهِيٌّ.-: اللذيذ المحبوب.-: الشَّهْوَانُ.
- ضياع: الضَّيَاعُ : مصـ--: الفقدانُ والإهمال؛ مات ضَيَاعاً، أي مات ولم يفتقده أحد.
- وتضيق: تَضَيَّقَ يَتَضَيَّقُ تَضَيُّقاً : صار ضَيِّقاً؛ تَضَيَّق الوادي عند مدخله. - الشخصُ: ادَّعى الضيق، أي الضجر.