الحلم السابع بعد الألف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كان حلماكان وجه الأرض طفلا باسما
والغيوم السود حبلى بالنبيذكنتُ مهيارا وقيسا
كم كسرتُ الصمت حبًا في الفضولوتحاكمتُ لعينيك مع السُكر
فما كان نصيبيغير فوضى
كم تركتُ البحر خلفيوتشاغلتُ عن الشطِ بعينيك
فضجّ البحرورأيتُ الناس ظمأى
يعصرون الغيم في حِجر النساءفرسي كان لقوم الضاد أقرب
وصلاتي حين يممتُ بوجهيلم يعطرها وضوء
رغبتي في الضوء قادتني لعينيكوما كنتُ أقاد
وشرودي من ذنوبي السودمن خوفي
تجلى كالنهارصاح بالأفلاك أن الله غافر
والحكاياتُ عن اللاهوتوالكهنوت
شأن الأغبياءلم يكن في عالمي شيء من اللات
ولا العزىولا حتى هبل
كانت الراية في حربيرياحينا وعنبر 4
لم أشأ أن أدخل التاريخ عربيداولن أكتب عن قانا
ولكني سأثارسأصلي في البراءات
وأدعو الله أن يخرجمن سطر احتمالاتي خلاصا
كان حلمايوم راودتُ خريف العُرب
عن فصل الربيعوحملتُ الجرح وحدي
تأكل القادة منهوانثنيت
كنتُ أخشى أن أرى في السبتبعض الأتقياء
يعبرون الشارع الخلفيبحثا عن خطيئة
أو لسانكان همي
الفراشاتُ التي طارتْ مع الضوءولم تلقَ سكن
لم أكن وحدي الذي يغتال في العتمةأو يزهق للفجر مخاض
كان ليلي صلواتونهاري نزوات
وحكاياتي مع اللائيرضعن الماء
حتما ترهاتبعتُ من جلدي حكاياتٍ وموقف
وكسرتُ الطوق عنوةكي أرى في الحلم وجهي
ثم أسطيع المسير
عن القصيدة
«الحلم السابع بعد الألف» من شعر عبدالرحمن سابي، وتقع في ٣١ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.