ما أروعك !

الشاعر: عبد الولي الشميري · البحر: تفعيلة الرجز · الغرض: قصيدة عامة

«ما أروعك !» من شعر عبد الولي الشميري، من العصر الحديث، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر تفعيلة الرجز، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

روحي ووجداني مَعَكْ — ما أروعكْ!

ما أروعكْ! — يا كَوكبًا في أُفُقِي ما أَرْفَعَكْ!

يا قَمرًا تَعْشَقُ شَمسي مَطْلَعَكْ — بَنَيْتُ ما بين الضُّلوعِ مَوْضِعَكْ

روحي ووجداني معك — ما أروعَك!

ما أجملَ الدُّنيا مَعَكْ! — الواحةُ الخَضراءُ مِن عُمري هَواكْ

والزَّهرةُ الحَمراءُ في خَدِّي لَماكْ — والبَسْمَةُ النَّشْوى كأيّامِ صِباكْ

مَفتونةٌ — مَجنونةٌ

عاشقةٌ — رُوحَ المَلاكْ

روحي ووجداني معك — ما أروعَكْ!

ما أجملَ الدُّنيا مَعَكْ — أسكنتُ روحي

وابتهالاتي دَمَكْ — سَكرانةٌ هَيمانةٌ

تَشربُ — تَرعى مَبْسِمَكْ

ما أروعكْ! — أسئلةٌ في كلِّ سَطْرٍ حائِرَةْ

أشجانُها تُشْبِهُ لَيلَ القاهِرَةْ — تَشْفِي تُعافي مِن جُروحي الغائرةْ

هل أنتَ لي؟ — هل تَنْطَفِي نِيرانُ قَلبي الثَّائِرةْ؟

ما أروعَكْ! — ما أجملَ الدُّنيا مَعَكْ

الصُّبحُ في إشراقِهِ — والغَيْثُ في إغداقِهِ

والطَّلُّ في أوراقِه — أنتَ ولا شيءَ مَعَكْ

ما أروعَكْ — قلبي ووجداني معك

ما أجملَ الدُّنيا مَعَكْ — إنْ قُلْتَ لي

إنَّ خَيالي وَدَّعَكْ — لن أسمَعَكْ

لا عاشَ قَلبٌ ضَيَّعَكْ — ما أروعَكْ

ما أجملَ الدّنيا معك

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الملاك: المَلاَكُ : المَلَكُ وهو جسم لَطيف نُورَانِيٌ يتشكّل بِأشكالٍ مختلفة / مَلاَكُ الأمْرِ هو قِوَامُهُ وخلاصَتُهُ أو عنصُرُه الجوهريّ؛ القلبُ مَلاَكُ الجِسْم.
  • تعشق: تَعَشَّقَ يَتَعَشَّقُ تَعَشُّقاً :- ـه: عشقه، أي أحبّه حباً شديداً؛ أُعحب بالتمثال وتعشّقه.-: تكلَّفَ العشق.
  • شمسي: الشَّمْسِيُّ : المنسوب إلى الشّمسِ؛ تَصوير شمسيٌّ.-: صفة للنّبات الّذي لا يبلغ أقصى نموّه إلا في الشّمس، أي ما لم يكن معرّضاً لأشعّة الشّمس، ويسمّى أيْضًا إلفَ الشّمس أو أَليفَ الشَّمس؛ نباتٌ شَمْسِيٌّ.
  • صباك: صبأ: الصابِئون: قَوْمٌ يَزعُمون أَنهم عَلَى دِينِ نُوحٍ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، بِكَذِبِهِمْ. وَفِي الصِّحَاحِ: جنسٌ مِنْ أَهل الْكِتَابِ وقِبْلَتُهم مِنْ مَهَبِّ الشَّمال عِنْدَ مُنْتَصَف النَّهَارِ. التَّهْذِيبُ، اللَّيْ …
  • لماك: اللَّمَاكُ : اللَّمَاقُ؛ ما تَلَمَّكَ بِلَماكٍ ، أي ما ذاق شيئاً/ ما ذاق لَماكاً ولا لَمَاجاً[ لا تستعمل إلاّ بالنفي].
  • مطلعك: المُطَّلِعُ : فا.-: النَّاظر قَالَ هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُون فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ.- على الأمر: العالِمُ به أو المُشْرف عليه؛ إنَّ مدير المصنع مطَّلِعٌ على كلِّ ما يجري في مصنعه.
  • موضعك: المَوْضِعُ : مكانُ الوَضْعِ أو المكان؛ وَلَوْ كانَ هذَا مَوْضِعَ العَتْبِ لاشْتَفَى ** فُؤادِي، وَلَكِنَ لِلْعِتَابِ مَوَاضِعُ / في قَلْبي مَوْضِعُ فلانٍ ، أي محبّتُه ج مَوَاضِعُ.

قصائد ذات صلة

  • الغدر
  • المحراب
  • عودة
  • رَبّاه (1)
  • الهدى ثانية
  • حبيب
  • إليكَ أتيت (1)
  • العطرُ أنت (1)