هذا الدواء
الشاعر: شهرزاد مديلة · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل
«هذا الدواء» من شعر شهرزاد مديلة، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مَا بَالُ كُلُّ كَلَامِ العِشْقِ قَدْ نَطَقَا — هَذَا الدَّوَاءُ الَذِي يَشْفِي وَ قَدْ صَدَقَا
مِنْهُ تَكَلَّمَ حُبٌّ ذَلَّ عَاشِقَهُ — هَجْرُ الحَبِيبِ وَ جَاءَ الحُزْنُ قَدْ سَبَقَا
كُلُّ الزَّمَانِ إِلَيْهِ عَادَ فِي أَلَمٍ — وَدَمْعُ عَيْنِ وَرَاءَ الجُرْحِ قَدْ دَفَقَا
لَيْلٌ مِنَ الحُبِّ مَا عَادَ الحَبِيبُ لَهُ — يَلْقَى الهَوَى كُلَّهُ عِشْقًا بِمَا خَفَقَا
أَجَاءَنِي حُبَّ عَيْنَيْهِ وَ غَازَلَنِي — مِنَ الهَوَى كَلِمَاتٌ تَحْتَوي أَلَقَا
أَيَا حَبِيبِ أَنِينُ الشَّوْقِ أَتْعَبَنِي — إِنْ أَنْتَ فَارَقْتَنَا البُعْدُ قَدْ حَرَقَا
إِنْ كَانَ يَجْمَعُنَا صُبْحٌ بِبَهْجَتِهِ — لَكَ الشُّمُوسُ وَ هَذَا الدِّفْءُ قَدْ طَرَقَا
كُلُّ القُلُوبِ إِذَا طَالَ الوَفَاءُ بِهَا — بَيْنَ الكَلَامِ يَجِيءُ القَوْلُ مُنْطَلِقَا
لَا تَطْلُبَنَّ خَلِيلًا بَعْدَ غَيْبَتِهِ — إِنَّ الخَلِيلَ يُعِيدُ الصَّوْتَ مُخْتَنِقَا
تَزَاحَمَ الشِّعْرُ حَتَّى لَمْ يَجِدْ سَبَبَا — إِلَى بِسَاطِكَ بِالأَقْلَامِ قَدْ رَفَقَا
وَ كَانَ أَطْيَبُ مَنْ أَهْوَى مَشَاعِرَهُ — أَلْقَاهُ بَيْنَ دُرُوبِي يَسْبِقُ الوَدَقَا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تكلم: تَكَلَّمَ يَتَكلَّمُ تَكَلُّماً وتِكِلاَّماً : تحدّث قلْتمْ ما يَكُونُ لَنـَا أنْ نَتَكَلَّمَ بِهذَا. - عنـه : تحدّث عنـه بخير أوبشـرّ ؛ تكلم عنه مادحاً.