أأخبر سري
الشاعر: شهرزاد مديلة · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل
«أأخبر سري» من شعر شهرزاد مديلة، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَأُخْبِرُ سِرِّي يَا غَزَالُ وَ أُقْنِعُ — وَ أَنْتَ سَتُصْغِي، إِذْ يَئِنُّ مُرَوِّعُ
وَ تَعْرِفُ أَنَ الغَدْرَ فِي اليَوْمِ طَائِلٌ — وَ إِنَّ كَثِيرًا فِي الكَلَامِ سَيُخْدِعُ
وَ مِنْ أَلَمِ الأَحْوَالِ أَشْكُو بِحُرْقَةٍ — كِلَانَا سَيَشْكُو مِنْ هَوَاهُ وَيُسْمِعُ
إِذَا كَانَ فِي الأَيَّامِ جُرْحٌ بِفُرْقَةٍ — فَمَا الجُرْحُ إِلَّا قَاتِلٌ وَ مُوَجِّعُ
لَعَلَّكَ تَبْكِي الشَّوْقَ تَبْحَثُ عَنْ لِقَا — فَإِنَّكَ دُونَ الشَّوْقِ فِي الحُبِّ تُمْنَعُ
وَ مِنْ عَجَبِ القَلْبِ العَذَابُ مَصِيرُهُ — هُوَ الحُزْنُ فِي الأَحْشَاءِ يَنْمُو وَيُفْرِعُ
أَتَانِي بِأَحْلَامِي نَعِيمٌ وَدَدْتُهُ — فَلَمّا دَنَا صُبْحِي تَرَانِي أُضَيِّعُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تبحث: تَبَحَّثَ يَتَبَحَّثُ تَبَحُّثاً :- الشيءَ وعنه: فَتَّش عنه وبحث؛ كان يقضي معظم ساعات النهار يتبحث علومَ العرب وفلسفتَهم/ تبحّثت الشركة المنقِّبة النَّفطَ.
- تمنع: تَمَنَّعَ يَتَمَنَّعُ تَمَنُّعاً :- عن الأَمرِ: كفّ؛ تَمَنَّع عن التَّدْخين.- بقومه: تقوّى بهم واحتمى؛ تتمنع الدولة الضعيفة بحليفتها القوِيّة.- الشيءُ: امتنع حصولُه؛ تمنّع المطر في هذا الشتاء.
- صبحي: صبح: الصُّبْحُ: أَوّل النَّهَارِ. والصُّبْحُ: الفجر. والصَّباحُ: نقيص المَساء، وَالْجَمْعُ أَصْباحٌ، وَهُوَ الصَّبيحةُ والصَّباحُ والإِصْباحُ والمُصْبَحُ؛ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: فالِقُ الْإِصْباحِ؛ قَالَ الْفَرَّاء …
- طائل: الطَّائِلُ [ طول]: فا.-: القُدرة؛ إنه ذو طائل في الحكومة.-: الفَضْل والغِنى؛ يتمتع بطائل كبير.-: المنفعة؛ هذا أَمرٌ لا طائلَ تحته أو فيه، أي لا فائدةَ ترجى منه/ لم يظْفَر منه بطائلٍ، أي بفائدة ج طوائِلُ.
- لعلك: لعل: الْجَوْهَرِيُّ: لَعَلَّ كَلِمَةُ شَكٍّ، وأَصلها عَلَّ، وَاللَّامُ فِي أَولها زَائِدَةٌ؛ قَالَ مَجْنُونُ بَنِي عَامِرٍ: يَقُولُ أُناسٌ: عَلَّ مجنونَ عامِرٍ ... يَرُومُ سُلُوّاً قلتُ: إِنِّي لِمَا بيَا وأَنشد ابْنُ بَ …