من وراء زحمة الألوان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في رئتيَّ عبَّأتُ زماناًمن الهواءِ البارد ،
أطرحُ أسئلةً .. بلا جدوى ،وأختزلُ وريقاتِ الوقت
وحدك أنت َ،تقلّم أظافرَ اليأس والسكون ،
أيّها المغمورُ بين النقطةِوأقرانه ،
دعْ شراعَك يفتحُكوّة المغامرة ..
لا عليكَ ...فالسّعال لغة تؤرق
أحداقَ الورود ،في لحظة أنوثة ٍ
تعلّقت أسراب الخفافيش ،على جدرانك البكماء ،
كمعلّقة جاهلية ..بلا انتظارٍ ،
تعكّر صفو راحته ،العادياتُ
إنّه أنا :وأنت في مرآة مقعّرة ،
تنظر إلى الأشياء بازدراء.. أغرزُ رمح النداء الأخير ،
في فجوةمن وراء زحمة الألوان الحبلى
بالبكاء والتسوّل ...قالوا : توارثتك السنون ...
العجاف ،بلا رحلةٍ ..
إشارات المرورِ ،أوقفتْ إيلافَ قريش ..
وعطّلت أرجل الصيفوالشتاء ،
في مفترق طريق وعرٍ ،ريثما يهطل القمر تسليةً
يتمزق الكبرياء ،المعبّأ بأطنان السّفر ،
على ظهور النياقِ الجياع ِ..لا أعبدُ غير ثورة لتماثيل ،
جاشتْ في صدرِ امرأةٍفارعةِ الخيال ،
لا أعبدُ غير آلهة .. تمسّدزحافاتٍ من قيظٍ مباح ..
وأسماء لحزمةٍ موقوتةبأخبار المساء ..
و بيادق الحياة ،حراك لسؤالٍ مبهمٍ ،
في دوائر مسطّحة .
عن القصيدة
«من وراء زحمة الألوان» من شعر حامد عبدالحسين حميدي، وتقع في ٢٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.