ثانية ً أتأبَّط ُ وساوسَ الحز ن
الشاعر: حامد عبدالحسين حميدي · البحر: الرجز
«ثانية ً أتأبَّط ُ وساوسَ الحز ن» من شعر حامد عبدالحسين حميدي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مسافة ٌ موؤدة .. تكدّست — على نثار جريح ،
للسراب ِ شرنقة ، أسقمتها — انحناءات الهديل ...
لا صخبَ يولدُ من وسوسة ِ — الدجى
أشرعة المدى طيّ من .. — اختناقات قاحلة
تلعقُ همسَ الإطراء — المتبعثر
وبكارة عزلتي تنسابُ ، — إفعوانا ً ..
مثل فرصة بريئةِ من الذنوب — بين رحى ثرثرة خرساء
تأبّطت مسارب الشجن ِ — في مدارج منحوتةٍ بالأخطاء
من وراء كتلة القلق — كنت اُجدّفُ رؤى ...
الصقيع ، — رعشات تضجُّ من الحواس ِ
واللافتات أشبَه بفراشات — بين أنقاض ِالرثاء ِ
هناك... خلفَ أكتاف مخاوفي ِ — تسّربتْ أندية التشّرد ِ
لم أعد انثر إلا ظلال الشناشيل — على سديم تأملي ، تطل ّ
كثبان أفق من الذهول — للضغينة مبخرة مدمنة ،
تتآكل بأصابع الثقوب — وأنا أوقدُ في جسدي المتصحرّ
بالغروب ِ — لحظة تربّص ٍ..
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشجن: شجن: الشَّجَنُ: الْهَمُّ والحُزْن، وَالْجَمْعُ أَشْجانٌ وشُجُونٌ. شَجِنَ، بِالْكَسْرِ، شَجَناً وشُجُوناً، فَهُوَ شاجِنٌ، وشَجُنَ وتشَجَّنَ، وشَجَنَه الأَمرُ يَشْجُنُه شَجْناً وشُجُوناً وأَشْجَنهُ: أَحزنه؛ وَقَوْلُهُ: يُو …
- الهديل: الهَدِيلُ : مصـ.-: صوت الحمام؛ وكأنَّ تَسْبِيحاً هَديلُ حمامةٍ ** في مجد ربِّك أُلِّفَتْ سَجَعاتُها. ذَكَرُ الحمام الوحشيّ.-: الرَّجُل الكثير الشَّعر.-: الثقيل من الرجال.