ثانية ً أتأبَّط ُ وساوسَ الحز ن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مسافةٌ موؤدة .. تكدّستعلى نثار جريح ،
للسرابِ شرنقة ، أسقمتهاانحناءات الهديل ...
لا صخبَ يولدُ من وسوسةِالدجى
أشرعة المدى طيّ من ..اختناقات قاحلة
تلعقُ همسَ الإطراءالمتبعثر
وبكارة عزلتي تنسابُ ،إفعواناً ..
مثل فرصة بريئةِ من الذنوببين رحى ثرثرة خرساء
تأبّطت مسارب الشجنِفي مدارج منحوتةٍ بالأخطاء
من وراء كتلة القلقكنت اُجدّفُ رؤى ...
الصقيع ،رعشات تضجُّ من الحواسِ
واللافتات أشبَه بفراشاتبين أنقاض ِالرثاءِ
هناك... خلفَ أكتاف مخاوفيِتسّربتْ أندية التشّردِ
لم أعد انثر إلا ظلال الشناشيلعلى سديم تأملي ، تطلّ
كثبان أفق من الذهولللضغينة مبخرة مدمنة ،
تتآكل بأصابع الثقوبوأنا أوقدُ في جسدي المتصحرّ
بالغروبِلحظة تربّص ٍ..
عن القصيدة
«ثانية ً أتأبَّط ُ وساوسَ الحز ن» من شعر حامد عبدالحسين حميدي، وتقع في ١٦ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.