مسرحية وطن

الشاعر: حامد عبدالحسين حميدي · البحر: المديد

«مسرحية وطن» من شعر حامد عبدالحسين حميدي، وتقع في 37 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حين تتوزّع الادوار على الحضور — يشعر البعض بالملل

والغثيان — ولأننا نعشق : مسرحية

الوطن — قطعنا تذكار العزوف

المقعد الذي كنت أرغب — في الجلوس عليه

أعلن : — أنني غير مسموح له

لأنه بات لا يقوى على الوقوف — ولان أهله قد أهملوه

تخلى عن أحدى أرجله — الوطن بطاقة تعريف

عادية — بطاقة اعلنّا بها

الولاء للسجّان — أن يحكم ضمائرنا

برزمة أوراق ملونة — نقدسها بوشمة من ابهامنا

الازرق — ولفرط ما سلب منا

أفرغنا ذاكرتنا — واتخمنا جيوبنا التي

عانت من التصحّر — بعشرٍ عجاف

القوارض التي هددت بيوتنا — بالإفلاس

نسينا ان نطردها — لأننا

حاولنا ان نتجاهل وجودها — كي لا نشهر افلاسها

فتركناها كما هي — تعبث ...

بالقمح كيفما تشاء — تغرق في حبوب الهلوسة

لأنها ستعبّيءُ — بعد ايام

كميات كبيرة من — لوحة علُّقت على

احدى زوايا المسرح — ...............

كاتب المسرحية / أطلق قلمه — لاحتراف الهذيان

ومخرجها / — كان مولعاً بتغيير ملامح

وجهه الجاف — وممثلاً واحداً /

..... أعلن انه جاء من — المريخ

من أجل ان — يرتدي قبعته الصفراء

الجمهور .... — أؤلئك ... الذين كان حضورهم

الزاميا ً — فأخرستهم ، كثرة

الثرثرة والضحك ، — إنهم كانوا يقرأون \\\"

الشفاه \\\" — بلا نطق

حتى اعتادوا على السكوت — فوضعوا اللجام

على افواههم كي يعلنوا — ان الوطن ...

صمت .. — وامرأة خرساء

تحاول ان تطلّقَ الكلام — وتهجر البيوت ،

فالبيوت ما عادت الا — مفخخات

وسيارات معبّأة بالقتل — تجوب مع أنفاسنا

الغرقى — في جسد النهار .

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اعلنا: أَعَلَّ يُعِلُّ إعْلالاً :- ـه: سقاه مَرَّة بعد مَرَّة.- ـه: أصابه بعِلّة؛ أعلَّني البرد. - اللهُ فلانًا: أمرضه. - القومُ: شربت إبلهم العَلَلَ، أي الشربَ الثاني بعد النهل. - الإبلَ: أصدرها قبل أن ترتوي من شرب الماء.
  • الجلوس: [ج ل س]. (مصدر جَلَسَ). 1."جُلُوسُ جَلاَلَتِهِ عَلَى العَرْشِ هُوَ يَوْمُ احْتِفَالٍ" : اِرْتِقَاؤُهُ، تَتْوِيجُهُ. 2."اِعْتَادَ الجُلُوسَ فِي الْمَقْهَى" : اِرْتِيَادَهَا.
  • الحضور: الحُضُورُ : مصـ.-: خلاف الغياب.-: الحاضِرون؛ كان عدد الحضور في الحفل كبيراً.-: تنبّه خاص يطرأ على قلب الإنسان إلى أمر معيَّن فيحضر معه، وتقابله الغفلة؛ حضور الذهن وحضور البديهة.
  • العزوف: العَزُوفُ : من لا يثبت على مودّة أحد؛ لا يجد العزوفُ في الشّدائِد مُعيناً.
  • المقعد: المَقْعَدُ : القُعُودُ فَرِحَ المُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلاَفَ رَسُولِ اللَّهِ. -: مكانُ القُعُود إنَّ المُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ ونَهَرٍ في مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ. -: مَا يُجْلَسُ عَلَيْهِ؛ امتلأت …
  • الوقوف: [و ق ف]. (مصدر وَقَفَ). 1."مَكَانُ وُقُوفِ السَّيَّارَاتِ" : مَكَانُ تَوَقُّفِهَا. 2."وُقُوفاً يَا رِجَالُ" : قِيَاماً مِنْ جُلُوسٍ. 3."رَغِبَ فِي الوُقُوفِ إِلَى جاَنِبِهِ لِتَدْعِيمِ آرَائِهِ" : أَيْ أَنْ يَكُونَ حَاضِ …
  • بالملل: ملل: المَلَلُ: المَلالُ وَهُوَ أَن تَمَلَّ شَيْئًا وتُعْرِض عَنْهُ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: وأُقْسِمُ مَا بِي مِنْ جَفاءٍ وَلَا مَلَل وَرَجُلٌ مَلَّةٌ إِذا كَانَ يَمَلُّ إِخوانَه سَرِيعًا. مَلِلْتُ الشَّيْءَ مَلَّة ومَلَلًا وم …

قصائد ذات صلة

  • أبتاهُ
  • ميسان
  • وبَصرتُ في عينيك
  • العظيم له احتراما
  • يا أولَ المــاضــــين َ في آذارهِ
  • وما رقصت قوافينا ولكن
  • حكـــــــــامُنا نوّابـــُــنا نيّامُ
  • هاكَ الفؤادَ وما ملكـــتُ محبّـة