مسرحية وطن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حين تتوزّع الادوار على الحضوريشعر البعض بالملل
والغثيانولأننا نعشق : مسرحية
الوطنقطعنا تذكار العزوف
المقعد الذي كنت أرغبفي الجلوس عليه
أعلن :أنني غير مسموح له
لأنه بات لا يقوى على الوقوفولان أهله قد أهملوه
تخلى عن أحدى أرجلهالوطن بطاقة تعريف
عاديةبطاقة اعلنّا بها
الولاء للسجّانأن يحكم ضمائرنا
برزمة أوراق ملونةنقدسها بوشمة من ابهامنا
الازرقولفرط ما سلب منا
أفرغنا ذاكرتناواتخمنا جيوبنا التي
عانت من التصحّربعشرٍ عجاف
القوارض التي هددت بيوتنابالإفلاس
نسينا ان نطردهالأننا
حاولنا ان نتجاهل وجودهاكي لا نشهر افلاسها
فتركناها كما هيتعبث ...
بالقمح كيفما تشاءتغرق في حبوب الهلوسة
لأنها ستعبّيءُبعد ايام
كميات كبيرة منلوحة علُّقت على
احدى زوايا المسرح...............
كاتب المسرحية / أطلق قلمهلاحتراف الهذيان
ومخرجها /كان مولعاً بتغيير ملامح
وجهه الجافوممثلاً واحداً /
..... أعلن انه جاء منالمريخ
من أجل انيرتدي قبعته الصفراء
الجمهور ....أؤلئك ... الذين كان حضورهم
الزامياًفأخرستهم ، كثرة
الثرثرة والضحك ،إنهم كانوا يقرأون \\\"
الشفاه \\\"بلا نطق
حتى اعتادوا على السكوتفوضعوا اللجام
على افواههم كي يعلنواان الوطن ...
صمت ..وامرأة خرساء
تحاول ان تطلّقَ الكلاموتهجر البيوت ،
فالبيوت ما عادت الامفخخات
وسيارات معبّأة بالقتلتجوب مع أنفاسنا
الغرقىفي جسد النهار .
عن القصيدة
«مسرحية وطن» من شعر حامد عبدالحسين حميدي، وتقع في ٣٧ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.