بُويب .. في ذاكرة السياب
الشاعر: حامد عبدالحسين حميدي · البحر: المجتث
«بُويب .. في ذاكرة السياب» من شعر حامد عبدالحسين حميدي، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
في أفقه البصري — يشقّ بويب تجاعيد وجهه
المحنّط — بين حنايا خافقيه
تنبض للأرض صحوة ٌ — .... أخرى
آآآآآآآآآآآه — يا شاعر البصرة
وشط العرب — كم ...
وكم غفت بين أناملك الحزينة — قوافٍ متمرّدة
وقفت .. تفتح ذاكرة — ... على مصراعيها
للشمس — للضياء
تلثمُ مدنك المروضة — أيها الطائر الاسطوري
الذي تحرّرت عنده — أجنة الاوزان والقوافي
واستعمر من طيّه — هموم نهره الصغير
باسطاً ذراعيه — يداعب ُ نوافذ شعره المنضد
في السلال — وفي جراره ... يصفق الغروب
لظل الشجر — يكوّر أجراس برجه القديم
في قرارة البحر — ضاعت
ها أنت قد عدّت .... ثانية — تمسح صدى وفيقه
والغافيات — بسنا دموعك التي
توهجت — بكفيك ... تلّوح
الى ضفافك نهرك — وتوميء
الينا ... مرة أخرى
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البصري: البَصَريُّ : المنسوب إلى البصر؛ العصب البَصَريُّ.
- بويب: وَيَبَ: وَيْبٌ: كلمةٌ مثلُ وَيْلٍ. وَيْباً لِهَذَا الأَمْر أَي عَجَباً لَهُ. ووَيْبةً: كوَيْلَةٍ. تَقُولُ: وَيْبَكَ، ووَيْبَ زيدٍ كَمَا تَقُولُ: وَيْلَك مَعْنَاهُ: أَلْزَمَكَ اللَّهُ وَيلًا نُصِبَ نَصْبَ الْمَصَادِرِ، فإ …
- تجاعيد: جمع جَعْدَة. [ج ع د]. "بَرَزَتْ تَجَاعِيدُ فِي وَجْهِ الشَّيْخِ" : ظَهَرَتْ فِيهِ غُضُونٌ. "تَحْكِي تَجَاعِيدُهُ حَيَاةَ عُمْرٍ طَوِيلٍ".
- خافقيه: الخَافِقُ : فا. -: المتحرّك والمضطرب؛ قلب خافق، وطائِر خافق الجناحيْن. -: العَلَم. -: الأفُق.-: المكان الخالي من الأنيس / خوافِقُ السّماء هي الجهات الَّتِي تخرج منها الرِّياح / الخوافق الأربع هي نقاطُ مكانٍ ما من الأفق ص …