بُويب .. في ذاكرة السياب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في أفقه البصرييشقّ بويب تجاعيد وجهه
المحنّطبين حنايا خافقيه
تنبض للأرض صحوةٌ.... أخرى
آآآآآآآآآآآهيا شاعر البصرة
وشط العربكم ...
وكم غفت بين أناملك الحزينةقوافٍ متمرّدة
وقفت .. تفتح ذاكرة... على مصراعيها
للشمسللضياء
تلثمُ مدنك المروضةأيها الطائر الاسطوري
الذي تحرّرت عندهأجنة الاوزان والقوافي
واستعمر من طيّههموم نهره الصغير
باسطاً ذراعيهيداعبُ نوافذ شعره المنضد
في السلالوفي جراره ... يصفق الغروب
لظل الشجريكوّر أجراس برجه القديم
في قرارة البحرضاعت
ها أنت قد عدّت .... ثانيةتمسح صدى وفيقه
والغافياتبسنا دموعك التي
توهجتبكفيك ... تلّوح
الى ضفافك نهركوتوميء
الينا ... مرة أخرى
عن القصيدة
«بُويب .. في ذاكرة السياب» من شعر حامد عبدالحسين حميدي، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.