( سواجي وعطش ) رحىً تدور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نقطة توقفٍ :عندما أشير إليكَ
بسبابتي ،لا أنكرُ أنني أقفُ على
سواقيك ،رعشة منك تراجعتْ
عمّا تروم إليه ..فمعالم الجنوب ، طيٌّ من الهوس
والجنون ..ولأنّك ، تريدُ الانصهار
في منابتك ..جعلت ( سواجي وعطش )
رحىً تدورتغزلُ خيوطَ راحتك
في يد الظنونوأنت تجتاحُ ، ضفافك
بمراقص الضوءأنتَ /
حكاية ريفيّة بلْ ،حكاية من نبض العُشب
موجُ سيل ، يشتلُفي سني عمره
سكّة حياة ،لتتقدَ في بطانةِ
الرّيل ،إغفاءة الزّمن الماطر
بالذكريات ،أشمّ في جراحاتِك ..
لوثة من العطش العذريوشبقة توجّست في
شبابيك الفرحتنزلقُ على مدرّجات
مشاعرك المخضوضرةلئلا تنفجر بالبكاء
( مرود كحل ،وشمس الروح، وعطش الظنون )
كلها نقاط توقفناللتفتيش ،
أيقنتُ :أنكَ شراهة صبرٍ ،
تحيطنا كلماضاقتْ بنا مساحة
الأرضِاتسعت ..
وأنك جيوبٌ معبّأةبطفولة النّهر ،
ذلك ما جعلك تكونأول غيث ٍينهمر
في وجوه النياشين ..يا أيّها القادمُ ،
مِن بطن الحزنومن مخلفاتٍ تنام
على جدران الانحدار ..صبغة الله في كبرياء
السكوت ،وفي صواري الرّيح
حينما .. تنطلق نظراتُنافي أعنة المساء ،
وبين نذور الغبش ..(أبيات للطين )
تحزم أمتعة السّواقي .
عن القصيدة
«( سواجي وعطش ) رحىً تدور» من شعر حامد عبدالحسين حميدي، وتقع في ٣١ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.