نِعْمَ القريضُ الشعرُ حينَ رواها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مِن كُلّ قافيةٍ تضجّ ببابهِعند \" العليِّ \" تنفّستْ أهواها
في كُلّ رابيةٍ وفجرٍ يطلعُغبشٌ يدوّرُ والحقــــولُ مداها
فبهِ السّواقي الغافياتُ تراقبُأسرابَ طير ٍفي سبيلِ لقاها
يا بيتَ شعر ٍداعبَتْ أوزانُهأسماعَ أذنٍ خاطبتْ اسْماها
هذا \" سلامٌ \" خَطَّ في ديوانهِحُلَلاً وفنّاً صائغاً أحلاها
كمْ نامَ في تلك المرابعِ سارِحاًوغفا على الشطآن ِمَن أضناها
عَطشاً يَطوّحُ والسّواقي تلفظُنِعْمَ القريضُ الشعرُ حينَ رواها
لو جئتَ تنشدُ فالعذوبةُ سرّهُوعذوبةُ الوجْدانِ في فحواها
يا ثورة َالرّجلِ الذي في وجدِهقد أضرمتْ فينا سجىً وضحاها
فالنائياتُ مِن القُرى في عَينهِتطفو وقد بانَتْ لنا أفياها
خذْ ما ترى فالشعرُ في ديوانكَأوصالُ عِشقٍ أظمأتْ مَسراها
عن القصيدة
«نِعْمَ القريضُ الشعرُ حينَ رواها» من شعر حامد عبدالحسين حميدي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الألف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.