ما للحبيب المعرض المتلاهي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما لِلحَبيب المُعرض المُتَلاهيأَخذ الفُواد وَلَم يَخَف مَن آهِ
أَجرى المَدامع طامِعاً إِذ أَهلُهُيَتَوَقعون مَوارد الأَمواه
إِن قُلت كَالبَدر المُنير أَو الغَزالة وَالغَزال يَجل عَن أَشباه
هُو صَيقل الأَرواح في وَجناتِهِنزهُ العُيون وَكُل مَعنى لاهي
إِن لَم تَكُن مِنهُ زَكاة مَحاسنقَبلاً فَنظرَتُهُ زَكاة الجاه
مُتَحجب مُتَمنع كَم مِن شَجٍمُلقى عَلى عَتَباتِهِ أَوّاه
أيس العَواذل مِن أفاقة مُغرَمشرب الهَوى في سُكرِهِ مُتَناهي
وَتَقاصَرَت أَفهامُنا عَن مَدح مَنصانَ العُلا عَن كُلِ رُكن واهي
وَنَشا مَصوناً ما لَهُ مِن زاجرإِلّا الهِداية وَالتُقى مِن ناهي
نَجل المُحبيّ الأَغَر وَمَن لَهُشَرَف لِأَقمار السَماءِ يُضاهي
إِنسان عَين بَني الأَماجد لَم نَجدمِمَن يُفاخر مَجدَهُ وَيُباهي
آباؤُهُ أَحيت رُبوع عَدالةوَمَحَت رُسوم كَبائر وَمَلاهي
دار المُحبيّ المَكارم مُلؤُهاوَالفَضل مُجتَمع بِفضَل اللَهِ
حسن المُحاضرة الَّتي هِي نَشوةلِلسامِعين وَلِذة الأَفواه
قُل ما تَشاءُ إِذا أَرَدت صِفاتَهُفَهُوَ الحري بِكُل وَصفٍ باهي
عن القصيدة
«ما للحبيب المعرض المتلاهي» من شعر الأمير منجك باشا، من العصر العثماني، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الألف، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.