ما للحبيب المعرض المتلاهي
الشاعر: الامير منجك باشا · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة رومانسية
«ما للحبيب المعرض المتلاهي» من شعر الامير منجك باشا، من العصر العثماني، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما لِلحَبيب المُعرض المُتَلاهي — أَخذ الفُواد وَلَم يَخَف مَن آهِ
أَجرى المَدامع طامِعاً إِذ أَهلُهُ — يَتَوَقعون مَوارد الأَمواه
إِن قُلت كَالبَدر المُنير أَو الغَزا — لة وَالغَزال يَجل عَن أَشباه
هُو صَيقل الأَرواح في وَجناتِهِ — نزهُ العُيون وَكُل مَعنى لاهي
إِن لَم تَكُن مِنهُ زَكاة مَحاسن — قَبلاً فَنظرَتُهُ زَكاة الجاه
مُتَحجب مُتَمنع كَم مِن شَجٍ — مُلقى عَلى عَتَباتِهِ أَوّاه
أيس العَواذل مِن أفاقة مُغرَم — شرب الهَوى في سُكرِهِ مُتَناهي
وَتَقاصَرَت أَفهامُنا عَن مَدح مَن — صانَ العُلا عَن كُلِ رُكن واهي
وَنَشا مَصوناً ما لَهُ مِن زاجر — إِلّا الهِداية وَالتُقى مِن ناهي
نَجل المُحبيّ الأَغَر وَمَن لَهُ — شَرَف لِأَقمار السَماءِ يُضاهي
إِنسان عَين بَني الأَماجد لَم نَجد — مِمَن يُفاخر مَجدَهُ وَيُباهي
آباؤُهُ أَحيت رُبوع عَدالة — وَمَحَت رُسوم كَبائر وَمَلاهي
دار المُحبيّ المَكارم مُلؤُها — وَالفَضل مُجتَمع بِفضَل اللَهِ
حسن المُحاضرة الَّتي هِي نَشوة — لِلسامِعين وَلِذة الأَفواه
قُل ما تَشاءُ إِذا أَرَدت صِفاتَهُ — فَهُوَ الحري بِكُل وَصفٍ باهي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الغزا: غزا: غَزَا الشيءَ غَزْواً: أَرادَه وطَلَبَه. وغَزَوت فُلاناً أَغْزُوه غَزْواً. والغِزْوَة: مَا غُزِي وطُلِبَ؛ قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤية: لَقُلْتُ لدَهْرِي: إِنه هُوَ غِزْوَتي، ... وإِنِّي، وإِن أَرْغَبْتَني، غيرُ فاعِلِ …
- الفواد: الفُؤَادُ : القلب كَذلِكَ لنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ. -: العقل؛ إِنه راجحُ الفُؤاد/ الفُؤاد الفارغ، هو الَّذي لا هَمَّ فيه ولا غَمَّ، أو السيِّىءُ الحال. -: مكانُ اتِّصال المَعِدَةِ بالمريءِ ج أَفْئِدَةُ.
- المعرض: المَعْرِضُ : مكان عامٌّ تُعرض فيه نماذجُ من المنتجات الفنية أو الزّراعيّة أو الصّناعيّة؛ زرتُ معرض الكتاب العربيّ/ مَعرِضُ الشيءِ هو موضع عرضه وذكرِه/ قلتُ هذا الكلامَ في معرِض المناقشة ج مَعَارِضُ.
- صان: صَانَ يَصُونُ صُنْ صَوْناً [صون]: - الفرسُ: قامَ على أطراف حافره.- ـه صَوْناً وصِيانَةً: حفظَه بأمانٍ؛ صان ثيابه في الصَّوان، أي الخزانة/ صان لسانَه من الكذب.- عِرْضَه: وقاه من السوء.
- صيقل: الصَيْقَلُ والصَيْقَلِيُّ [صقل]: من يجلو السيوف ويشحذها؛ أراني الصيقل سيفًا يلمع لمعانَ البرق ج صَياقِلُ وصَياقِلَةٌ.