أولئك / يشيرون إلينا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حينما، تغصّ الحناجروتقتحم .. مداخل
الشيخوخة ،أسماعنا ، التي
تفتقر إلى لذّةالإصغاء
كونها .. فقدتعوامل التعرية ،
ولم ، تستطع أن تهرولكالآخرين
كنتُ .. اشكُّ ،بالذات
فنحن /الذين تركنا من خلفنا
بعض العمىتلوثه مستنقعات
متراكمة بالوحل ..هم /
يحملون الأكفان ويسيرونليجتازوا مخلفات
الحروبكانوا يلثمون
صوت الرصاصويلتحفون
بقايا الوجوهيضمدون ،زمنهم المرّ
بابتسامة ..فاترة
طالما/ يرون أن أجسادهممجرد أشباح
تتخطف كلما حاولناالإمساك بها ،
يرون أنهم يعيشونفي رواق غير بعيد
يتسامرون ،بشغف حينما يفقدون
السيطرة علىقوانين الحياة ،
أولئك / يشيرون إلينابأصابع عمياء ،
يشيرون لقراءة ..ما عاد لها وجود
لأنها ، انقرضتكالديناصورات
ولأنها .. ماتت فيفي كهوفٍ مسروقة
الظلّ / له قدرة علىالإشارة
لأنه كائن حيّولأنهم ، قد فقدوه في
ساحة الحرب ،جعلوا له نصباً
ولأنهم ، لم يسجلوا لهعلامات فارقة
غادروا ..ثكناتهم .
بين سرفة دبابةو أطلاقة نار
إشارتان :احدهما : انزلقت من
صوت مكبروأخرى :
تبعثرت في مصداتالاحتراق
لكننا .. نتعلم أحياناً أن الجنون قاعة تفريغ
يرتادها منتعلقوا بأثواب ممزقة .
عن القصيدة
«أولئك / يشيرون إلينا» من شعر حامد عبدالحسين حميدي، وتقع في ٣٤ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.