هم ... رقّموا الحياة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلى صديقي : شينوار إبراهيم............................
الآخرون ... توابيت معطّلةعيونهم الزرقاء ..
دوّارة لساعات من الفناء ،يحاولون أن يغتالوا
النهار ..من أفراحنا الملغومة
بالبكاء ..هم ... رقّموا الحياة حسب
أهوائهم ..ووضعوا يافطات الحرب في
يومياتٍ كنّا نعدّها خريفعمرٍ يعتمر الزوال ..
إعلانات مموّلة لتجار البؤس والشقاء..........................
(( واعتمدنا على ذاتنا ..الطريق إلى الشمس بات
في يد الصباح )) *1شينوار ابراهيم .. يحدّق في
جيوبه الممزّقةفي أحشاء كوباني ..
التي أحرقت الخنادق ..بالقتال ،
ودجّجت حمامات السلام ،... بحجارةٍ من سجيل
بريفان : أيتها الممشوقة بالكبرياءبالطّهر .. والنقاوة
وأمومة الجبال ...العراق .. يمتد في ذراعيك
حياة من جديد ،والدخلاء .. يتساقطون ، حول
رصاصتهم المشحونة بالغيابأنتِ / والأخريات :
يقظةٌ لمدونة .. تعانق مخلفات الحروبالتي ستنتهي ، يوماً ما
على أسمائكن المعطرة بالفلّوالياسمين ،
سأرسم لكُنّ نصباً / للفتيات المقاتلات :وأرسم الزائرين ..
القادمين حفاةيطوفون حوله ... زرافات ووحدانا
يُصلّون /لغياب الأسماء الباقية
بعد الفناء ..لم تغب الشمس يا شينوار عن
بلادي ..هكذا /
(( الشمس أجمل في بلادي من سواها والظلام حتى الظلام هناك أجمل ، فهو يحتضن العراق )) . *2
عن القصيدة
«هم ... رقّموا الحياة» من شعر حامد عبدالحسين حميدي، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.