على مصطبات الرّيح يدافُ الحدس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في مخدع المساء .. تنسلّمن مقلتيه ، متاريس الرثاء
بين رضاب عناقيد الطلّانحناءات اغتراب ، تحاصر
قبو آلاميتباريح الصمت الأجوف .. غرست
غلّة من المخاض في ..تجاعيد البيوتات المكتظة
بأعذاق الحنين ،تآكلتِ السّنون من عروق
النواعير المكبوتة ،بغصّة العوز ... تتهشمُ
أضلاعُ التملق ،صبابة الغسق ، تخلع مجامر الأرق ،
المتصديء .. بسؤال يتيمتيّبست على موقد النسيان
غيمة ماطرة ، تبتلعحوافر أشرعتي النديّة
في جرارهِ أجنّة الغروب ،تنبضُ بالنشيج
هكذا /تتسعُ أحداقُ النواقيس
لزوايا الشوارع اللاهثة .. بهمسالإطراء ،
تفرّعت .. مواسم الاصطبار ،لا شيء يسجر جنون الرحيل ،
سوى نثارِ الأصابع المتعرّجة ..قطعان من الشّكّ الأعزل
تجرّ رأسَ قامتيوكتلة من البصر تشربُ ،
فتاتِ العراء المتصحّرعلى مصطبات الريحِ ، تدافُ
ملامح الحدس ِ،المتجمّد ، في رئةِ الأجفان .
عن القصيدة
«على مصطبات الرّيح يدافُ الحدس» من شعر حامد عبدالحسين حميدي، وتقع في ١٧ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.