للذخيرة أكتافٌ من المساء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
على أعناقِ الطّلع ،الباردة
رغبةٌ عارية تلتفُ ..حولَ الصفيح
مدائني المهجورة إلا ، منعثةِ الأطلال المسرجة
بالسّقوط ..،تبوء .. بسيقانها المبتلة ،
من ينابيعِ الجرار ،في الأقبية نوقدُ الزعيق ،
للسباتِنظراتنا ، أرقامٌ مهملة
بل أجنّة من ..الفرار ،
لا مواويل تغسلُ أثوابالنّدى ،
ولا مجسّات لزعانفِ الهديلوراء نصلِ الليل
تبعثرَ الرضاب في /عطر ِالبنفسج
لقد جفّت مرافئ الصدففي مساقطِ الهجير
للذخيرة أكتافٌ من المساءتدافُ على نعش ِالفراغ ،
على أسرجةِ اليابسةتمتصُّ دورة الزفير
حبال الانقراضهكذا /
ستنبض الحياة من براعمالجليد
بأقدام تفتضّ وسوسةلاهثة ..
تهمسُ في بؤرة ،الذنوب .
عن القصيدة
«للذخيرة أكتافٌ من المساء» من شعر حامد عبدالحسين حميدي، وتقع في ١٧ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.