- تراويح شاعر -
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في هدأة العراء ،تجثو على ركبتيها ..
مرافئ ،أطبق عليها صوت من الرصاص
البارد ..يجرح الكبرياء بأنفاسهِ -
شهوة تراقص ،أقصر مسافة ...
أنكسر الضوء فيها على مسار ،يلعن وجوهاً مستترة ..
خلف كواليس حنجرة ،انتفض التحديق فيها ، مسامع
النصّ ..مازالت هناك طريقة أخرى ،
تضجّ بالانفلات ،أن تبيع رداءك الأبيض ،
لتجار الحياة ..أن يقتل فيك رمق الأسواق ،
عناوين النهار ..أو ، فكّ مفترسٌ من أيقونة
موقوتة بالانفجار ..سأعلن : أنّ الشكل الدائري ،
توقيت صحراويّوأنّ الهروب إلى الماضي ،
بطاقة توديعوأنّ العشق الفاني ..
تسلية .. فيها صلاة تراويح ،وأنّ ضياع البؤس ..
مجرد خرافة شاعر ºنخلعها عند الحاجة
..........اللونُ .. يسحب
الظلّ ، بلا رحمةٍيصلبه .. بهوس الثرثرة
على شفرة تزحلقت ، فيهامن القمة ،
حدّة الابتسامة ..في قرارة العثور ، طافت ..
فقاعة من نزوة ،بلا أجنحة
أسقطتُ شراع الكبت الأسود ..في ثورة ..
لم تزل ،تتآكل في وضح النهار.
عن القصيدة
«- تراويح شاعر -» من شعر حامد عبدالحسين حميدي، وتقع في ٢٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.