خــــــــريف الوطن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يومَ تلوح يديللغد ، أشعر بالدُوار
دُوار الوطن الذيباعته الضمائر المستترة
يا أيها الرغيفُ الذيالتهمته القوارض
كما التهمت بيتناعثةُ النواح ،
في نفير عام .. صوتٌيدبّ ، للمساء
يقرأ الطالع الآتي :يسأل عن علي بابا والأربعين لصاً :
كبروا عندما ، صغر الصوتفي محاجر الركن الدافئ ،
بيوتنا .. بقعة ُسراب ٍ..كلما اقتربنا منها
تلاشى ،على دكة ضيعت اللبن ،
تساقط التمر رطباً جنياًوفي يدي خريف الغد
تمرغه سنونَ الصبر ..ماذا فعلت ؟ كي يستباح
هوس القريضالذباب يتكاثر من حولنا ،
ونحن نرى ، أنّالنفايات تولد لتتكاثر ،
الجنون ، بيدق شطرنجيتحرك كلما هزمته
صعلكة العصر ،يا أيها الوطن الخريفي
رويدك ،فالقناديل على سروج الأهلة
تحرق .. ببسماتها ذلك التعبوخشونة المطر ،
مطر .. مطر .. مطرلتنفض من شراعيك
مسلة ما كان أن يكونوأنا كغيري
أصوم حباً للهِ، للضمير
للطفل الذي ينام على الأرصفة ،جائعاً بلا ثوبٍ
وللمرأة والشيخ .. اللذين يتمسكانبمرض العمر إلا
وهو خريف الوطن .
عن القصيدة
«خــــــــريف الوطن» من شعر حامد عبدالحسين حميدي، وتقع في ٢٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.