وتعلّقت بغدادُ في خلجاتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنفقت ُمالي والهوى وحياتيوجعلتُ روحي ملعبَ الزفراتِ
أنفقتُ من فيضِ السّجايا مدمعاًأضحى يناجي في ذرى الخطواتِ
يا ألفَ آهٍ في علاكَ تمرّدتْوتعلّقتْ بغدادُ في خلجاتي
مِن ماءِ دجلةَ اعتصرْنا مَنهلاًحتّى ارتوينا كلّنا بفراتِ
بغدادُ ضمّينا اليكِ فإنّناعشاقُ دربٍ لا رموزُ دعاةِ
جئناكِ من ذاكَ الجنوبِ يلفّناشوقٌ تغذّى في عروقِ حياتي
يا روعةَ التأريخِ يا سحرَ العقوليا كلَّ ميسانٍ غدتْ بصماتِ
إنّا جمعنا في عيونك موطناًإنّا جمعناكَ ، عراق بناةِ
لولاكَ ما كانتْ عيونُنا تعرفُالا العراقَ في عيون ثقاةِ
صبراً علينايا حسينُ فأننا ماضون َخلفك للعلا بثباتِ
صار العراقُ يجيشُ فينا قائلاًهذا حسينٌ بضعة ٌمن ذاتي
أحكمتَ صدقاً ثم فعلاً إنّكصوتُ العراقِ الحيّ في الاصواتِ
حاكتْ لك الايام ُمجداً ساطعاًهذا مقامُك ، سيّدَ اليقظاتِ
هذا عراقُك يلفظُ أنفاسَكهذا عراقُك في سما الصلواتِ
عن القصيدة
«وتعلّقت بغدادُ في خلجاتي» من شعر حامد عبدالحسين حميدي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.