عشقاً إليكَ سيّدَ الأسيادِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عجباً لمَنْ قتلَ الحُسينَ بسيفهِماتتْ سيوفُ البغي في الأغمادِ
وبقى الحُسينُ يشعُّ نُوراً وجهُهُألقاً وعلماً في ذرى الأمجادِ
ركّبتَ في طفِّ المنايا ثورةًووضعتَ نهْجاً حاضراً للصّادِ
وجعلتَ دربَ السائرينَ بركْبِكَجِسراً ليحملَ جَذوةَ الإيقادِ
هيهاتَ مِنّا -يا حسينُ- الذّلةُهيهاتَ صَوتٌ خُطَّ في الأورادِ
مِيلادُ تأريخٍ لصولةِ فارسٍفيهِ الوطيسُ مُحمّلاً بجهادِ
وحَملتَ جُرحاً من إبائكَ نازفاًوحملتَ آيًّ رتّلتْ بحدادِ
وحَملتَ خَطباً والظلامُ يَحفُّكَنَوْحَاً يَشقُ جيوبَها بسَوادِ
تلك القبابُ الشامخاتُ بطبعِهاما هُنَّ إلا وِقـــــدةُ الميلادِ
كفّاكَ يا عبّاسُ كَفّا رَحمةٍبلْ صَولةٍ فيها على الفُسّادِ
قطعُوا ذراعَيْكَ التي قد عارضتْفي راية ٍحُملتْ على الأشهادِ
في كربلا سَارتْ لترويَ خطبَكمولسانُ زينبَ حاضرُ الميعادِ
أين الجبابرةُ الذين تنافسوابخيولِهم في القتلِ والإلحادِ؟
النارُ مأواهم و بئس الموردُفتنافسوا يا ثلّةَ الأحقادِ
يا آلَ أحمدَ أنّكم بضميرِناوَحيٌ يطرّزُ في لظى الأضدادِ
عِشقاً نطوفُ وروحُنا في روضكَقد نسّمتْ يا روضةً بوهادِ
عفّرتُ خديَّ في ترابِكَ لاثماًودموعُ عيني ضُرّجتْ بمدادِ
عن القصيدة
«عشقاً إليكَ سيّدَ الأسيادِ» من شعر حامد عبدالحسين حميدي، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.