يا قلب

الشاعر: محمد بن عبد الله بن علي الخليلي · البحر: المجتث

«يا قلب» من شعر محمد بن عبد الله بن علي الخليلي، وتقع في 26 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إليك يا قلب عني — فأنت ما عدتٓ مني

كم لي أبثك همّي — وأنت تعرض عني

سيّان عندك أني — أشكو إليك أو اني

قلبت والأمر صعب — عليّ ظهر المجنّ

فلِمْ نكثت عهودي — يا قلب ، ما ذا التجنّي

أما حنيتُ ضلوعي — عليك كالمستكنّ

أما حللت بروحي — كساكنٍ مطمئنّ

أما رعتك عيوني — كحارس دون مٓنّ

أما أسلت دمائي — جداولاً من تمنّ

أما سبحت عليها — خِفاً بكل تأنّ

أما شددت بحسي — أوتار شدوٍ وفنّ

أما عزفت عليها — فهام إنس بجنّ

فكيف تسرح دوني — وترتعي سوء ظني

من ذا الذي يا تُرى قد ! أغواك عني بعنّ — أم قد سباك بلحظٍ

أو مبسمٍ أو أغنّ — أغراك والقول لحن

فهل فطنت للحن — أدنى إليك سراباً

مهما دنا ليس يدني — أدماك والدرب وعر

لا ينتهي او يُهنّي — فهل شعرت بوخزٍ

من شوك لـمزٍ وطعن — أما استفزّك قدحٌ

من بارق الثغر مضن — كم قد مددت جسوراً

هُدّت وقد كنت تبني — وكم بذرت إخاءً

فما جنيت وتجني — قد كنت والحال قحط

تسقي بعينٍ وجفن — وكنت يا قلب نوراً

يضيء في كل دجن — أثريت حمداً وفخراً

إذ كنت للمال تُفني — شروك بخساً وزهداً

بيع الغرير بغبن

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التجني: تَجَنَّى يَتَجَنَّى تَجَنَّ تَجَنِّيا [جني] :- عليه: ادَّعى عليه إثمًا لم يفعله؛ وقد تجنى على جاره سعياً للنيل منه فلم يفلح. - الثمرة: جناها وتناولها من الشجر.
  • المجن: مجن: مَجَنَ الشيءُ يَمْجُنُ مُجُوناً إِذا صَلُبَ وغَلُظَ، وَمِنْهُ اشتقاقُ الماجِن لِصَلَابَةِ وَجْهِهِ وَقِلَّةِ اسْتِحْيَائِهِ. والمِجَنُّ: التُّرْسُ مِنْهُ، عَلَى مَا ذَهَبَ إِليه سِيبَوَيْهِ مِنْ أَن وَزْنَهُ فِعَلٌّ …
  • كالمستكن: المُسْتَكِنُّ : فا.-: المستَتِر؛ كان الظَّبْيُ مستكِنًّا في كِناسه.
  • كحارس: الحَارِسُ : فا.-: الذي يتولى الحراسة؛ لا بُدَّ أن يكون للعملِ حارِسٌ عليه ج حُرَّاسٌ وحَرَسَة وحَرَسٌ وأحْراسٌ.

قصائد ذات صلة

  • إضاءات وظلال
  • عبق الزهر
  • الأمل والصدى
  • نظرة
  • يوسف
  • عفواً فقد أصمانيٓ الجٓدّ
  • وصلت بشائر نوئكم
  • أنا الليل تحسبه مذنبا