الخسارة الكبرى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اسلم الروح في جلال السجودمسلما مخبتا الى المعبود
إن ختما للعمر بالفضل يغريكل نفسٍ بمشهد الحق تودي
أيّ فضلٍ حُبيتَه ومقامٍلا يُلقّاه غير عبد سعيد
تلك بشراك يا (مبارك) فاغنمبمقام الإدناء عند الوَدود
في جنان مع النبيين فاسعدإنه الفوز بالعلا والسعود
عَمرك الله قد نُقلت لأخرىهي خير من عيشة المكدود
أيها (الهاشميّ يا نجل سيفٍ)كنت سيفاً هشمت كل جحود
عشت فينا بالعلم تُحيي وتبنيأمة اليوم للغد المنشود
تغرس العلم كالنخيل ليجنيمنه أبناؤنا غراس الجدود
كنت نهراً من العطاءات عذباًفارتوى منك كلُّ سهلٍ وبيد
سوف تبقى ذكراك فينا مناراًهادياً في الدجى لسارٍ مُريد
هل اعزّيكِ ياسمائل اُمّاًفقدت شبلها وأيّ فقيد
أم أواسيكِ في فقيد عزيزعزّ أمثاله بكل العهود
أم أسليك والتسلي جروحداميات من نزف كل وريد
هدّ ركناً من صرح مجدك صلباًيا لركنٍ آواكِ منه شديد
فانظري اليوم في بنيكِ ففيهممن سيرضيكِ عند خفق البنود
رُب ذي نُهيةٍ تنوّر فكراًقاد اقوامه برأيٍ سديد
إن لله في البرايا شؤونالا تجلّى لقارئ محدود
كل نفس في حُكمهِ لَذائقةُ الموت ولكن في موعد معدود
لن تَعدّاه او تَقدم عنهذاك وعد من العزيز الحميد
لو درى الناس اين او متى ساعة الموت لأودوا من خيفة الموعود
رب من غادر الحياة سعيدوشقي من لم يزل في الوجود
فاجعلوا هذه الحياة صراطاًمستقيماً بخالص التوحيد
واجعلوا لبسكم سرابيل تقوىفتقيكم من حر ّنارٍ وَقود
واذكروا الله جلّ ذكراً كثيراًواسألوهُ فإنه ذو الجود
ورِدوا حوضَ ذي الشفاعة تســليماً عليه وصلاةً بِعدّ أهل الورود
عن القصيدة
«الخسارة الكبرى» من شعر محمد بن عبد الله بن علي الخليلي، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.