كَاَنَّ اَقتادِىَ والاَسامِطا
الشاعر: الزفيان · البحر: الرجز
«كَاَنَّ اَقتادِىَ والاَسامِطا» من شعر الزفيان، من العصر الجاهلي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الطاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كَاَنَّ اَقتادِىَ والاَسامِطا — وَالرَحلَ وَالاَنساعَ وَالقراطِطا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الطاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- والانساع: انسَاعَ يَنْساع اِنْسعْ انْسِياعاً [ سيع].- الماءُ أو السراب!. اضطرب على وجه الأرض.- الجمد. ذاب وسال.
- والرحل: (رَحَلَ) الرَّاءُ وَالْحَاءُ وَاللَّامُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى مُضِيٍّ فِي سَفَرٍ. يُقَالُ: رَحَلَ يَرْحَلُ رِحْلَةً. وَجَمَلٌ رَحِيلٌ: ذُو رِحْلَةٍ، إِذَا كَانَ قَوِيًّا عَلَى الرِّحْلَةِ، وَالرِّحْلَةُ: الِارْتِح …