ألف نافذة وجدار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(1)وقفت بباب المدينة
أتلو على الغائبينتراتيل عشق
وبعض النوافذكي لا يطولالتساؤل
عن سرّ زنبقةلا تلين لعاصفة
في البراريوعن شارد لا يفكّ
رموز الحواروكان التشعّب قلبا
لبعض الأزقةفي شارع مثقل بالخطى
يائسا في المداريظلّ الحنين لنا مبعدا
حين ندخل في الإخضرارعيونا وضاحية
ننتمي البــــــــحار***
(2وكم ذا يعذبني صوتها
حين يرسو هناكبآخر شطّ
أعض عليها النواجدكب لا تغيب
وكي لا تريق دميوينكشف السرّ في بسمة
تراودني من وراء الخمارفأدخل ثانية في الحوار
عبونا وقوسا يعذبني الصوتليته كان يقاسمني
ظلّ هذا النهاروظلّ هذا الجدار
***(3)
..أنا ياهنا ك..هنافي الممرّ أصفّف
طيف النّوارسكي لا يضيع قراري
أنا يا هناك ..هنالي الليالي
وبعض المراكبتحملني من بهار
وقرطبة ثالثةوأوردة تسكن الموسم
القادم الآنمن ألف عام وعام
فهل نتصافح عند اللقاءكما كنت ترغب
قبل المساء وبعد المساءأنا ياهناك ..هنا
لي الليالي وبعض المراكبتحملني من بهار
وقرطبة ثالثةتسكن الموسم القادم الآن
من ألف نافذة وجدار.
عن القصيدة
«ألف نافذة وجدار» من شعر حسين عبروس، وتقع في ٢٩ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.