عيون الأحبة

الشاعر: حسين عبروس · البحر: المجتث

«عيون الأحبة» من شعر حسين عبروس، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

1) — إذا متّ يوما على أرضكم

في فراغ السّراب — فلا تذكروني على دمعكم

في صلاة الجنائز — أو في صلاة الوطن

ولا تقرؤا خفية — (سورة الفاتحه)

فإني أرى في الوجوه النفاق — أرى خلفكم صورتي النائحه

فلا تذرفوا دمعكم — إن أنا قد ورثت الألم

وذي ليلتي البارحه — إذا متّ يوما على أرضكم

هل تراني أموت غدا — في عيون الأحبة

أو في عيون الوطن؟ — (2)

إذا متّ يوما على أرضكم — بعيدا عن الناظرين

بعيدا عن الحاضرين — أهيلوا التراب على راحتي

كي أرى نجمة تنتهي — في أفقهــــــــا تعتلي صمتكم

كي تصلّـــــــــي عليّ — فإني تعوّدت موتي على صمتكم

تعوّدت أن أحتمي بالهوى — كلّمـــــــــا جاءني في رثائي

منــــــاد ينادي علّي — أيا أيّهــــــــــا الميّت الحيّ فيـنا

خطاك التـــــــــــي داعبت — أرضنا لم تزل هـــــا هنــــــــــا

تحتويــــــــنا حنــــــــينـــــــــا — (3)

إذا متّ يوما على أرضكم — فألقوا بليــــــــــلي بعيدا

وصيغــــــــوا نهارا جديدا — يعرّي بأفراحكم مـــــــــوتتي

وينسي عزائي على قريتي الميّته — إذا متّ يوما على أرضكم

تــــــــرى هل أموت هنا — في عيـــــــون الأحبة

أو في عيــــــــون الـــــــوطن.

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البارحه: البَارِحَةُ : مذ البارح.-: أقرب ليلة مضت، ما أَشبهَ الليلة بالبارحة.
  • الفاتحه: الفَاتِحَةُ : مذ الفاتح.-: أَوَّلُ سورِ القرآنِ الكريم.- من كلِّ شيء: أَوََّلُه؛ فاتحةُ الكتاب/ فواتحُ السُّوَر.-: في الزراعةِ، آلة يُطْمَر بها ما يبقى من الزَّرع بعد الحصاد ج فَوَاتِحُ.
  • خلفكم: خلف: اللَّيْثُ: الخَلْفُ ضِدُّ قُدّام. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: خَلْفٌ نَقِيضُ قُدَّام مُؤَنَّثَةٌ وَهِيَ تَكُونُ اسْمًا وظَرفاً، فَإِذَا كَانَتِ اسْمًا جَرت بِوُجُوهِ الإِعراب، وَإِذَا كَانَتْ ظَرْفًا لَمْ تَزَلْ نَصْبًا عَ …

قصائد ذات صلة

  • ألف نافذة وجدار
  • هـي الرّوح
  • ابحار في ثنايا الّسؤال
  • الحمد لك
  • سحر الكتاب..
  • النخلة أنت والطلع أنا
  • نشيد طفولي .... إلهي
  • بيت جدي