ابحار في ثنايا الّسؤال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(1)رنّ هاتف وبكى
مبحر في عيون الجمالواستحال المدى ثورة
توقظ الرّوحفي ثنايا السّؤال
هوذا الكون لييبدأ شكله من حبات الرّمال
هو ذا الكون لييرسم صورة للجلال
كلّما أبحر النذاسفي ثنايا السّؤال
***(2)
لم أكن غافيالم أكن ناسيا
حينما داهمتنيجيوش الهوى
خلف اطياف التّلالواعترى القلب هذا البكاء
حينما طوّقته الجراحلحظة اعتراه الذّهول
يحتمي بالظّلال***
(3)هو ذا هاتفي
مستدير الخطىوالرّؤى تصنع الموعد
أن تعالهوذا هاتفي
يحضن في وهجهدفء احتمال السّؤال
من أين جئتنييا طيف هذا الجيال؟
في سدوم الليالترسم بالهوى مسلكا
للوصالكلّما أبحر النّاس
في ثنايا السّؤال
عن القصيدة
«ابحار في ثنايا الّسؤال» من شعر حسين عبروس، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.